دعا وزير التنمية الاقتصادية الروسي، مكسيم ريشيتنيكوف، إلى توسيع نطاق الدول التي يمكن استقطاب العمالة المهاجرة منها، مشيرًا إلى أهمية النظر في خيارات جديدة
تؤشر التغيرات السياسية في سورية إلى انتقال مستقبل العمالة السورية في دول الخليج إلى مرحلة جديدة، حيث يرجح الاستفادة من قدراتها وأموالها في إعادة البناء.
يعاني الاقتصاد الألماني من نقص ملحوظ في العمالة الماهرة وسيفقد الاقتصاد قدرة إنتاجية بقيمة 49 مليار يورو. ووفق بيانات، فإن هناك نحو 1.57 مليون وظيفة شاغرة.