كاتب وأستاذ في الطب السلوكي والعلوم العصبية. يهتم في كتاباته بالتجربة الإنسانية في لحظات التحول، خصوصًا ما يتصل بالزمن، والهوية، والعلاقة بين الجسد والنفس. تجمع نصوصه بين الحس الأدبي والتأمل النفسي، وتركّز على الأسئلة الهادئة التي تطرحها مراحل النضج.
كاتبة أردنية، تحمل الليسانس في الحقوق، صدر لها ست مجموعات قصصية، وكتبت نصين مسرحيين. تكتب في الصحافة العربية منذ 1990، وتشغل موقع رئيسة تحرير مجلة "تايكي" المتخصصة بالإبداع النسوي.
مستشار وخبير في التنمية الدولية والتطوير المؤسسي، تركز جهوده وخبراته على إصلاح القطاع العام وتنمية المجتمعات المحلية. أدار وعمل في العديد من المشاريع المموّلة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والاتحاد الأوروبي في مجالات التنمية وسيادة القانون.
حين نُطيل المكوث مع أحدهم، لا نرى فيه ملامح جديدة، بل نتعرّف إلى ما لم نكن نعرفه. التفاصيل لم تُخلق مع الأيام، بل كانت موجودة لكنها مستترة وراء المواقف العابرة.
إذا أردت أن أكون مقبولة (ومعترفاً بي) من المجموع، علي أن أصبح شاهدة زور أهزّ رأسي بالموافقة على كلّ تفاصيل الخراب المحيق، من دون إيماءة اعتراض سوف تحسب عليَّ.
أقمت في المنطقة منذ 14 عاماً، وشهدت تحوّلاتها السريعة من منطقة سكنية هادئة وادعة إلى مركز تجاري متكامل، ما أربكني في البداية، غير أني وجدت ذلك التحوّل مجدياً.
صحيحٌ أن البشر يتعرّضون دائما لخيباتِ آمالٍ وخياناتٍ من بعض الأصدقاء، ولكنها الاستثناء في قواعد الصداقة. ولذا لا ينبغي أن نستسلم لنتائج الاستثناءات المؤلمة.
كفّت المرأة الحزينة عن البكاء، وقالت هامسةً: المهم أن أسامح نفسي، لأني عطّلتُ كل مداركي وتواطأتُ ضد نفسي، واقترفتُ، عن سابق غباء وتهوّر، جريمة الحب غير المشروط.
الحياة أقصر من أن نبددها في الخصومات. الإقدام على الاعتذار شجاعة، علينا حكماً أن نُقابلها بالغفران النبيل والسامي، كي تبدو الحياة أو ما بقي منها أقل قسوة ووحشة.