باحث مصري متخصص في العلاقات الدولية والشؤون الإقليمية للشرق الأوسط. درس العلوم السياسية وعمل في مراكز أبحاث مصرية وعربية. له أبحاث ومقالات عديدة في كتب ودوريات سياسية.
تبحث المقالة في أسباب هجرة الكفاءات أو ما يُعرف، في لغة الموارد البشرية، بالمادّة الرّمادية، فثمّة تداعيات كبيرة على فقدان الجزائر فرصة الاستفادة من كفاءاتها.
بعد مرور 13 عاما على ثورة 25 يناير 2011، تسرع عجلة الزمن دورانها إلى الخلف، ليزداد الفقراء فقرا وتنهار الطبقة الوسطى، التي أشعلت نيران الثورة بحثا عن الحرية.
لجأت الدولة التونسية في تسعينيات القرن الماضي إلى تخصيص سيارات للطبقة المتوسطة باسم السيارة الشعبية، مخصصة للموظفين بتكلفة منخفضة، لكن بعض هؤلاء يحلمون بالحصول عليها منذ سنوات
تتآكل الطبقة المتوسطة في قطاع غزة بشكل متسارع ومتصاعد خلال السنوات الأخيرة في ظل الأزمات المعيشية والاقتصادية التي تعصف بالبقعة الجغرافية المحاصرة إسرائيليًا للعام السابع عشر على التوالي، وسط سيل من الأزمات المالية وشح السيولة النقدية.
تدفع الأوضاع المعيشية الصعبة الكثير من أرباب الأسر في مصر، إلى البحث عن فرص لشراء السلع الغذائية من منافذ البيع الرخيصة، التي لم يعد يقتصر حضورها على المناطق الشعبية التي يقطنها الفقراء ومحدودو الدخل، بل وصلت إلى مناطق سكنية للطبقة المتوسطة.
يسيطر القلق على الطبقة المتوسطة في الجزائر من التهام الغلاء المستمر مدخراتهم، بعدما تسبب في إضعاف القوى الشرائية للكثير من الأسر، ودفع البعض منها إلى طبقات الفقر، حيث أثقلت قفزات الأسعار، التي شملت الغذاء والطاقة والخدمات، كاهل العائلات.
"كولميناريس خرج ولم يعد"، مسلسل كوبي مكسيكي يحكي يوميات الجريمة، ويسلّط الضوء على حجم الانقسام المجتمعي الطبقي العرقي في المجتمع الكولومبي، وكم يترك هذا الانقسام أثرا على العدالة والحقيقة، وكم يوّظفه الجميع في السياسة والتحصّل على المكاسب.