ترهن القوى العربية السنية والكردية دعمها لرئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، بحصوله على دعم الكتل الشيعية التي لا تزال رافضة لهذا التكليف، مفضلة الإبقاء على عرف التوافقات السياسية و"التحالفات الاستراتيجية"، رغم تأكيدها على عدم وجود أي اعتراض على شخصية الزرفي.