تلكَ الليلةَ حَلُمَ بأنَّهُ سحبَ خيطاً لنصفِ ساعةٍ/ قبل أن ينتبِهَ إلى أنَّ الخيطَ شعرَة./ واستمرَّ بالسَّحبِ إلى أن اغْمَقَّت الشَّعرَةُ/ وأدركَ أنَّ هناكَ دماً على يديه./ وعندما عادَ إلى المنزل،/ عَلِمَ أنَّ زوجتَه فَقدَتْ كُلَّ شَعرها.
عن عمر يناهز 83 عاما، رحلت في عمان مساء اليوم الأحد، الشاعرة والمناضلة الفلسطينية مي الصايغ. للراحلة مجموعات شعرية عديدة كتبتها خلال مسيرتها الأدبية التي بدأت أواخر الستينيات وروايتان، كما ترأست "الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية" من عام 1971 حتى 1986.
رحل مساء أمس الأحد، الشاعر السوري شوقي بغدادي عن عُمر يُناهز خمسة وتسعين عاماً. يعدّ صاحبُ "أكثر من قلب" من أبرز الوجوه الشعرية السورية على مدى أكثر من سبعين عاماً، كتب خلالها أكثر من عشرين مجموعة شعرية إلى جانب دراسات نقدية ومسرحيات وقصص قصيرة.
من اليابسة تُخاض الحروب حول الأرض/ من البِحار تخاض الحروب حول الأرض/ من السّماء تخاض الحروب حول الأرض../ على الأرض تُراق الدّماء/ على الأرض ينعق الخراب/ فهل على الأرض/ هذه الأرض/ ما يستحقُّ الممات؟
عند الساعة الحادية عشرة من صباح غد الأربعاء، تحتفي "دار الشؤون الثقافية العامّة" في بغداد بالشاعر العراقي، عبر جلسةٍ تشارك فيها مجموعة من الأكاديميين والأدباء والمثقّفين العراقيين، وذلك بمناسبة صدور كتابه السيَري "إلى أين أيّتها القصيدة؟".
ذات صباح/ سأفتح الباب/ وسأختفي/ مع حلم الثورة/ في وحدة لا متناهية، / وحدة الدروب التي ستحترق،/ في وحدة لامتناهية / وحدة الحواجز الورقيّة / مع نعت - لا تصدّقهم! - "استفزازيّة".