عماد حجاج فنان كاريكاتير ومصمم أردني. تتناول رسوماته مواضيع سياسية اجتماعية. اشتهر بشخصية أبو محجوب الساخرة. فاز بجائزة دبي للصحافة العربية مرتين عن فئة الكاريكاتير وله إصدارات عدة وأفلام رسوم متحركة.
تراجع دور منظّمة التحرير الفلسطينية لصالح السلطة الوطنية، حتى باتت مجرّد بند مالي في موازنة السلطة تُستدعى فقط عند الحاجة إلى تلبية طلبات القيادة السياسية.
تتناول هذه المطالعة تصريح محمود عبّاس باستحداث نائبٍ لرئيس منظمة التحرير ودولة فلسطين، وما يرتبط به من ضغوط سياسية ومحاذيره القانونية، وانعكاساته فلسطينياً.
إلى جانب الأهداف المعلنة للحرب المدمّرة على غزّة أهداف غير مُعلَنة لا تقلّ خطورة، وتعنى أساساً بالإجهاز على المشروع الوطني وعلى الثوابت الوطنية الفلسطينية.
تغلق سلطة محمود عبّاس أبواب الاجتهاد على أي احتمال لولادة فكرة سياسية جديدة كالتي اترحها منظمّو المؤتمر الوطني الفلسطيني، بشعار ""نحو قيادة فلسطينية موحّدة".
رفضت تونس استقبال أي من الأسرى الفلسطينيين المبعدين، فيما لم يُبد لبنان أيّ ترحيب باستقبال أحد منهم، في سلوكٍ غريب على مقتضى الجغرافيا واستحقاق التاريخ.