تفيد بيانات حكومية أنّ السلطات في الجزائر تمكّنت من صدّ تدفقات قياسية من المهاجرين غير النظاميين، الوافدين من دول الساحل الأفريقي ودول أفريقيا جنوب الصحراء.
تواصل دول الساحل الأفريقي الثلاث، بوركينا فاسو ومالي والنيجر، والتي تحكمها مجالس عسكرية انقلابية، سياسة الانعزال والخروج من المنظمات الدولية والإقليمية.