انطلق الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس التونسي قيس سعيّد في قصر الضيافة بقرطاج، وسط مقاطعة واسعة من أحزاب ومنظمات وشخصيات وُجّهت لها الدعوة للمشاركة، وحضر في المقابل عدد من الأحزاب والشخصيات المساندة لمسار 25 يوليو/تموز، والمؤيدين لصياغة دستور جديد