تواجه الحكومة الفرنسية بقيادة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو تصويتين بحجب الثقة اليوم الاثنين، بعدما قام بتمرير الموازنة عبر الجمعية الوطنية بدون تصويت نهائي.
يناقش البرلمان الفرنسي، مشروع قانون يهدف إلى تفادي إغلاق حكومي على غرار ما يحدث في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، عقب انهيار المفاوضات حول موازنة 2026.
يُراهن رئيس الحكومة الفرنسية سيباستيان لوكورنو، على عدم رغبة الحزب الاشتراكي بالذهاب إلى انتخابات مبكرة، فيما يريد الحزب انتزاع تسويات من إيمانويل ماكرون.