التمييز الديني

أين الدولة، أين حماة الوطن، حماة الأقباط من المسلمين، وحماة الإسلام من العلمانيين، وحماة العلمانيين من خيرت الشاطر، أين "النظام"؟ يأتي النظام محمّلا بخبرات السنين في تطييف المجتمع، ويتّخذ قرارا بإغلاق أحد فروع "كشري التحرير".

ما يحمل على وصف الرئيس الأميركي، بايدن، أنه رجل الدعسة الناقصة بامتياز، هذه المقاربة السطحية لأقدم معضلات المنطقة الأكثر قابلية للاشتعال، ونعني القضية الفلسطينية، حيث لم يُحدث سوى بعض التعديل في النبرة، قياسا بلغة ترامب الفائضة بالغطرسة.

تنتقل أوروبا من حالة الخوف المرضي من الإسلام، إلى التربص بالمسلمين واستهداف كل ما له صلة بالإسلام. ووجه الخطورة الذي لا تدركه الحكومات أن هذه السياسات ستدفع المسلمين إلى التقوقع والانعزال والتعاطي مع المجتمعات المحيطة بهم من منظور الأقلية المضطهدة.

التحديثات الحية

قال خبراء حقوقيون من الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إن مواطناً روسياً أمضى 15 عاماً في السجن العسكري الأميركي في غوانتانامو قبل إطلاق سراحه وإرساله إلى الإمارات لإعادة توطينه، يواجه الآن ترحيلاً قسرياً إلى وطنه، واحتمال تعرضه للتعذيب.

كان على بابا الفاتيكان، فرنسيسي، أن يتحدّث في زيارته العراق برسالة المسيح، الرافضة الظلم، وحالُ العراق فيه كل أشكال الظلم، وأن يتحدّث مع السيستاني نفسه، إن عليه أن يلقى خطبة لإيقاف الكارثة التي تتراكم في هذا البلد، وتتفجر تباعاً عبر الثورة الشعبية.

يزور البابا فرنسيس العراق، ويأمل العراقيون منه أن يناشد ذوي الضمائر الحيّة بإصلاح المدن المسحوقة والمهدّمة وإعادة المهجّرين إلى بيوتهم وديارهم وتعويضهم خسائرهم. وأن يدعو إلى عراقٍ حرّ مستقل الإرادة، يختفي فيه التمييز الديني والطائفي والعرقي.