ينظّم "بيت الأدب" في مدينة ميونخ الألمانية، غداً، الأربعاء 6 نيسان/ إبريل الجاري، حلقة نقاش بعنوان "حنة أرنت والقرن العشرون" في محاولة لإضاءة أهم أفكار صاحبة كتاب "أزمة الثقافة" من منطلق محطّات تاريخية كبرى في القرن العشرين.
أمس الخميس، انطلقت في "المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر" سلسلة فعاليات بعنوان "خميس حقوق المؤلّف"، وهي من تنظيم "المؤسّسة التونسية لحقوق المؤلّف والحقوق المجاورة" وتتمثّل في سلسلة من الورشات تدور حول حقوق المؤلّف في مجال الفنون والحرف الإبداعية.
يقرأ الباحث العُماني علي بن حمد الريامي، في كتابه "حركة ألفاظ الحضارة العربية: من بيان الجاحظ إلى عقد ابن عبد ربه"، العلاقة بين اللغة والحضارة مع تطوّر المجتمع المدني والفكري وما تركه من تأثير على اللغة في مختلف استعمالاتها.
ينفي القول بالتطابق بين الأدب والطبقات المسيطرة، دوره في الحياة الاجتماعية. والراجح أن الرغبة في تقبيح الأوضاع السياسية أفضت إلى وضع أدب العرب خلال أكثر من خمسمائة سنة في سلّة الفكرة التي تقول بأن الأدب والفن نتاج ميكانيكي للتقدّم أو للتخلّف.
في "المركّب الثقافي أنفا" في الدار البيضاء، تنطلق يوم الجمعة 18 آذار/ مارس الجاري، عروض مسرحية "مجنون" (كتابة وإخراج حسن الجاي) التي تعود إلى شخصية قيس بن الملوّح المعروف بلقب "مجنون ليلى" في التاريخ الأدبي.
بات تنظيم تظاهرات ثقافية وعلمية مشتركة بين تونس وإسبانيا تقليداً سنوياً، يتواصل هذا العام من خلال "الملتقى التونسي الإسباني للمفكرين والكتّاب" في دورته السادسة التي أُقيمت أمس واليوم في "كلية الآداب والفنون والإنسانيات - منّوبة" بتونس العاصمة.
في كتابه الصادر مؤخراً، يبدي الباحث التركي عدم رضاه عن الروايات المتداولة حول تهميش أسماء أدبية لمعت سابقاً، معتمداً المقارنة لتنقية هذه الروايات من "الأخطاء الشائعة" التي يعتبرها إحدى أكبر مشاكل التأريخ الأدبي.
مضى على رحيل الكاتب التونسي جلبار نقاش (1939 - 2020) أكثر من سنة بقليل، ويمكن أن نلاحظ حضوره في عدة فعاليات كإعادة طبع مؤلفاته وتنظيم ندوات حوله وغير ذلك من الأنشطة الثقافية. وفي هذا السياق، يجري إطلاق "أيام جلبار نقاش للدراسات والبحوث في الفكر".