أستاذ وباحث جامعي تونسي، فاز بالجائزة العربيّة للعلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة لتشجيع البحث العلمي (فئة الشباب) من المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. له عدة أبحاث وكتب.
تبدو هيئة ليلى سويف في الصورة ضوءاً خافتاً في وجه عمارة البيروقراطية. السلطة التي تقف ثابتة بشعاراتها وقوانينها، تهتز حين تواجه فرداً لا يفاوض بجسده، ينسحب به
بقي خالد البلشي، وعُزّز مجلس نقابة الصحافيين المصريين بعضوية إيمان عوف.ومجمل المشهد، بما فيه من رؤية وتنافس، قد يدفع الأمل لدى تيّار الاستقلال في نقابات أخرى.
زجر مواطن ودفعه إلى أن يظهر الامتنان لسلطةٍ تفتقد مسوّغات الرضى، مشهد دالّ على نقد اجتماعي لا يغيب منه ضيق السلطة بأيّ دور يتعلّق بتنظيم الخدمات وتوفرها.
سمات تاريخيّة حملتها الدولة المصريّة في كلّ مراحل تاريخها، والجهل بفصول التاريخ المصري كان سبباً أساسيّاً في المصير الذي آلت إليه فرصة التغيير في يناير (2011).
أصبحت الإدارة الحكومية في تونس، التي يفترض أن تكون حريصةً على تأمين الخدمات للناس في أسرع وقت ممكن، عنوان عطالة وتعطيل، وعائقاً من دون تحقيق التنمية الشاملة.
تدرك كلّ قيادات الأحزاب المصرية أنه لا معنى للسعي إلى السلطة، في ظل نظام غير سياسي، تفخر قيادته بأنها غير سياسية، وهو بطبيعته عسكري قادم على ظهر الدبابة.
تاريخية العمل النقابي بتونس، وحضوره الدائم في المشهد العام، يفرض على القيادة الحالية لاتحاد الشغل التونسي مراجعة حساباتها، وتطوير استراتيجياتٍ لجذب الشباب.