البوابات الإلكترونية

ينبغي شكر الوزير الإسرائيلي بن غفير، ووضع هذه الكلمة بين قوسين، مثل وضع القملة بين ظفرين، ومن المستحبّ الدعاء أن يكثُر أمثاله، وأن يرزق دولة الاحتلال بمزيد من هؤلاء المجانين العُميان، لعلّهم يواصلون جدع الأنف الإسرائيلي بأيديهم، وارتكاب الحماقات.

لا يمكن أن تُعَدَّ صلاة وفد إماراتي في المسجد الأقصى مجرَّد صلاة. إنها تأتي ثمرة اتفاق السلام بين الإمارات ودولة الاحتلال. وهي تجري بالفعل تحت حماية جنود الاحتلال المباشرة، بهذه الطريقة الإقحاميَّة؛ ليُصنَع لها سياقُها الخاص.

التحديثات الحية

أجبر الفلسطينيون، وخصوصاً أهالي القدس المحتلة، الاحتلال على الفرار من مدخل باب الرحمة، بعد أن قرروا إلغاء الإجراءات التعسفية بحقهم بالقوة، في انتصار جديد لهم، يضاف إلى الهبة التي واجهوا خلالها قوات الاحتلال لمنعها من تركيب بوابات إلكترونية في القدس.

التحديثات الحية

حلّت الذكرى الأولى لمعركة "بوابات الأقصى" في ظلّ معطيات مؤكدة حول تكرارها في أي لحظة يسعى فيها الإسرائيليون إلى تهويد المسجد، وسط الاقتحامات اليومية للمستوطنين، وانتهاكهم حرمته.

في الإفشال الجديد للمخطَّطات الاحتلالية، فرض ضرائب على الكنائس في القدس، رسالةٌ واضحةٌ ومهمِّة، أنَّ مِن الصعب أنْ تذوب القضية والحقوق الفلسطينية، فضلا عن الوجودِ العربيِّ، في القدس، وفي فلسطين، ما لم يستسلم الفلسطينيون أنفسُهم، حتى لو تعاظمت الجهودُ الاحتلاليَّة.

شركاء إسرائيل العرب وحلفاؤها خاسرون في معركة الأقصى بشكل نسبي، لم ينتفضوا أو يرفضوا فكرة البوابات، وقبلوا مغزاها الأمني، من دون أي اهتمام واعتبار لمغزاها الديني السياسي والتاريخي. ومع رفض المقدسيين وعنادهم، اضطروا إلى التراجع.

التحديثات الحية

عادت قوات الاحتلال الإسرائيلي، تحت ضغط الانتقادات التي وجهت إلى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو بالانكسار أمام الغضب الفلسطيني، للتصعيد في القدس، عبر إدخال مستوطنين إلى المسجد الأقصى، وانتظار انتهاء وزارة الأمن الداخلي من تقديم خطة جديدة لإجراءات المراقبة في المسجد.