لمس السوريون خلال 2025 أن زمن الملاحقات والاعتقالات والرمي في غياهب أقبية السجون والمعتقلات قد انتهى، وأن بلادهم تحاول دخول طور جديد لتشييد مستقبل أفضل.
أفقد الاحتلال الإسرائيلي مدينة غزة وشمالها كل سبل الحياة عبر تدمير البنى التحتية والأسواق والشوارع والقطاعات الحيوية والخدماتية لجعلها غير صالحة للعيش.
ليس سقوط نظام الاستبداد نهاية الكفاح للوصول إلى الحرّية والكرامة، بل بداية مرحلة جديدة في تاريخ المنطقة، تبدأ بالانخراط في عملية البناء وإعادة الإعمار.
جدّد وزير الطاقة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال وليد فيّاض "إدانته للعدوان الإسرائيلي الوحشي"، محمِّلاً "إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تدمير البنى التحتية
لم تعد نظرية الفراغ تصلح لتحليل الواقع في المشرق العربي، بعد أن ملأ الفاعلون الخارجيون كامل الفضاء المشرقي، وأخرجوا نهائيا الفاعلين المحليين من سلطة القرار.