الاحتجاجات الشعبية

التحديثات الحية

للموجة الجديدة من الاحتجاجات الاقتصادية، انطلاقاً من أحدث الأمثلة في 2024–2025، وصولاً إلى جذورها البنيوية في الاقتصادات النامية.

تتجلّى العلاقة بين الانتخابي والاحتجاجي في ظلّ الملكية بكون الأخيرة تمثل السقف الذي يحدد فعالية الفضاء الانتخابي، مما يُبقي عملية التمفصل في حالة من التوتر.

أنعشت حركة جيل زيد الوسطاء التقليديين في المغرب وحرّكت جمودهم، ودفعتهم إلى التعاطي مع قضايا جوهرية كانوا يمارسون بشأنها نوعاً من التّجاهل.

من العادي والطبيعي أن يطالب الشباب باستقالة الحكومة المغربية، لكن المطالبة بتدخّل ملكي نكوص عن مطالب حركة 20 فبراير، ومطالب الحركة الوطنية عموماً.

التحديثات الحية

أعلنت حركة "جيل زد" في المغرب، عن استراحة قصيرة في احتجاجاتها المطالبة باستقالة الحكومة، بينما لم يظهر الملك محمد السادس استعداداً للذهاب إلى هذا الخيار.

يريد الشباب الذي تحرّك بكثافة وقوة تغييراً حقيقياً في السياسات والمؤسّسات، بعد أن تعب من الأحزاب التي تنسى وعودها، وتتقاتل على المواقع.

الاحتجاجات التي يشهدها المغرب اليوم لا تُسائل الدولة أو النظام فحسب، بل تُسائل أيضًا الحكومة والمجتمع المغربي والأحزاب والنخب السياسية.

تعرّفنا تظاهرات شبّان "جيل زد" الجارية، المتوزّعة في معظم البلد، ومحدودة الأعداد على كل حال، على وضعٍ سيّئٍ في الخدمات الصحية العامة.