"سأصبح طبيبة أطراف صناعية لأعيد ما سُرق مني في الحرب"، بهذه الكلمات أرادت الطفلة الفلسطينية سارة البرش (10 سنوات) أن تتحدى واقعها الجديد الذي فرضته الحرب.
أعاد مستشفى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية الأمل إلى المرضى والجرحى الذين بترت أطرافهم ومن لديهم مشكلات في السمع، بعد عودته إلى العمل
المصاب عظيم يتجاوز بكثير القدرة على توصيف المأساة التي يعيشها شهداء غزّة الأحياء، وهم في معركة بقاء وتعايش مرير مع إعاقاتهم، شديدة الإيلام لهم ولذويهم.
يعيش معظم الأشخاص المعوقين في سورية في حالة من التردي المعيشي من دون أي خدمات حكومية لتخفيف واقعهم السيئ، في حين تحاول جمعيات خيرية تأمين بعض احتياجاتهم.