الأطراف الصناعية

"سأصبح طبيبة أطراف صناعية لأعيد ما سُرق مني في الحرب"، بهذه الكلمات أرادت الطفلة الفلسطينية سارة البرش (10 سنوات) أن تتحدى واقعها الجديد الذي فرضته الحرب.

تزداد أعداد ومعاناة وآلام مبتوري الأطراف في غزة، لا سيما مع نقص حاد في المعدات الطبية والأدوات اللازمة لتصنيع الأطراف الصناعية.

أعاد مستشفى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية الأمل إلى المرضى والجرحى الذين بترت أطرافهم ومن لديهم مشكلات في السمع، بعد عودته إلى العمل

مع سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تكشفت مآس لم تكن واضحة خلال العدوان، من بينها واقع آلاف ممن تعرضوا لبتر أطرافهم، ويتوقون لتركيب أطراف صناعية.

يواجه مبتورو الأطراف صعوبات متفاقمة في قطاع غزة، فالقطاع الصحي منهار، والأجهزة التعويضية غير متوفرة، ولا توجد رعاية نفسية لهم، ولا دورات تأهيل جسدي.

المصاب عظيم يتجاوز بكثير القدرة على توصيف المأساة التي يعيشها شهداء غزّة الأحياء، وهم في معركة بقاء وتعايش مرير مع إعاقاتهم، شديدة الإيلام لهم ولذويهم.

أعلنت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، اليوم الثلاثاء، عن فتح الباب لاستقبال التبرعات النقدية لدعم مبتوري الأطراف في غزة.

يعيش معظم الأشخاص المعوقين في سورية في حالة من التردي المعيشي من دون أي خدمات حكومية لتخفيف واقعهم السيئ، في حين تحاول جمعيات خيرية تأمين بعض احتياجاتهم.