صادقت لجنة التربية والتعليم بالكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى على قانون يمنع تشغيل معلمين يؤيدون أو يتماهون مع "الإرهاب"، وإقالتهم إداريا دون إجراء قضائي
الكتاب الذي صدر عن "المركز العربي"، يتضمّن 15 دراسة حول تاريخ المقدّسات في المدينة المحتلّة، والسياسات المتّبعة لأسرلتها، وحِراكات المقدسيّين المواجِهة.
يضيء كتاب "الحركة الطلابية والنسائية والعادات والتقاليد المتوارثة في القدس"، الصادر بتقديم الباحثة الأردنية هند أبو الشعر الأطر والحركات الاجتماعية التي ينخرط فيها المقدسيون لمواجهة الاحتلال، من خلال توثيق نشاط هذه الحركات منذ العشرينيات وحتى اليوم.
صدر العدد الخامس والتسعون من مجلة "فصلية القدس" عن "مؤسسة الدراسات الفلسطينية"، واشتمل على مساهمات عدّة في موضوع مكانة الأضرحة، المواقع المقدّسة، والمهرجانات الدينيّة في المجتمع الفلسطينيّ، التي شهدت تحولات جذرية على مرّ القرنين الماضيين.
يُواصل الاحتلال الإسرائيلي الضغط لمنع تدريس المنهاج الفلسطيني في القدس وأسرلة التعليم، وذلك بعد تقديم مشروع قانون يضع شروطاً جديدة على مدارس القدس في مقابل حصولها على ترخيص مزاولة
الدمار الذي خلّفته اتفاقيات أوسلو على القدس واضح في جميع القطاعات: الإسكان والتعليم والأعمال والسياحة والتماسك الاجتماعي. يعترف المقدسيون، على مضض، بأن الاحتلال نجح في قطع رأس أي جهدٍ يهدف إلى إيجاد قيادة سياسية محلية مرتبطة برام الله.
تستفيد المؤسسة الإسرائيلية من منظمات الإجرام في الداخل الفلسطيني، للدفع بالمجتمع العربي نحو الأسرلة، والدفع بأبنائه نحو الانشغال بالأمن الشخصي، والانخراط في سلك الشرطة وما يُسمى بـ"الخدمة المدنية".