تفتح كل دراسة باباً، في الندوة التي اختتمت اليوم الأحد في الدوحة، على مباحث كانت حتى وقت قريب مُراوِحةً بين المغلق والمهمل، قبل أن تظهر اكتشافات أثرية جديدة.
علّمتني سورية الكثير، لكن خبراتها في الحزن أكثر ما مررته في سلاسل جيناتها، ليرافق أبناءها من المهد إلى اللحد. أخبرك أن لا بلد يجرؤ على تسمية مدنه بالمنسية،