صفاء عودة
يواصل جيش الاحتلال عمليته البرية في قطاع غزة، بعد تسعة أيام من استئناف الحرب، حيث نسف عدداً من المنازل قرب قرية أم النصر، شمالي قطاع غزة.
على غرار معظم المناطق في قطاع غزة، شهدت رفح دماراً كبيراً نتيجة العدوان الإسرائيلي، ثم العملية العسكرية التي بدأها جيش الاحتلال في 6 مايو/أيار 2024.
دخلت العملية البرية في رفح شهرها الثامن لتصبح الأطول من نوعها في غزة، وينجم عنها دمار هائل وتهجير الاحتلال لعشرات آلاف الفلسطينيين.
تدخل الحرب على قطاع غزة يومها الـ378، في وقت يترقب العالم مصير المفاوضات بعد إعلان جيش الاحتلال اغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة يحيى السنوار.
يغامر غزيّون بأرواحهم ويعودون إلى بيوتهم من أجل جمع احتياجات ضرورية لحياة النزوح التي أجبرهم عليها جيش الاحتلال، لكنهم يختفون، أين ولماذا وكيف غيبتهم إسرائيل؟
هذهِ شهاداتِ تكتُبُها الروائيّةُ سمر يزبك وينشرُها "العربي الجديد" على حلقاتٍ، وستصدُرُ لاحِقاً في كتابٍ يحمِلُ اسمَ "ذاكرة النّقصان".
أجبر العدوان الإسرائيلي غالبية سكان قطاع غزة على النزوح جنوباً إلى مدينة رفح، ثم أجبرهم اجتياح المدينة على النزوح مجدداً إلى خانيونس ودير البلح.