اتفاقية كامب ديفيد

اليوم، توسع إسرائيل دائرة التطبيع بخطابٍ موجهٍ بحسب مشاغل كلّ دولةٍ، وبحث حلولٍ لها، ويستند إلى الادعاء بتوافق المصالح، وأيضًا إلى وجود تحدياتٍ أمنية مشتركة

لا يعني التطبيع مع إسرائيل، فقط نهاية حرب، بل بداية حرب أخرى داخلية: حرب مع الخوف، مع الكراهية المتجذّرة، مع الشعور بالخذلان، ومع أسئلة الخيانة والانتماء.

من الحماقة أن نطالب النظام الجديد في سورية بإعلان الحرب على إسرائيل، وهو لم يشكّل جيشاً وطنياً بعد، ولا يزال يواجه تمرّداً وتحدّيات داخلية جمَّة وهائلة.

أمام دول الخليج فرصة لإعادة التوازن الإقليمي الذي انهار بفعل الغزو الأميركي العراق، ثم ثورات الربيع العربي التي استغلتها إيران لبسط نفوذها على امتداد المشرق

أرجأت مصر تسمية سفير جديد لها إلى تل أبيب، في تكريس للجمود في العلاقات المصرية ـ الإسرائيلية، على خلفية العدوان على قطاع غزة.

يصعب الحديث حالياً عن أي تعديل للوجود العسكري المصري في سيناء مع استمرار حرب غزة، وسط زعم إسرائيل رصد "خروقات مصرية" في المنطقة.

أدانت نقابة الصحافيين المصريين التصريحات الاستفزازية الصادرة عن بعض مسؤولي دولة الاحتلال حول شبه جزيرة سيناء، وما تمثله من انتهاك صارخ للسيادة المصرية.

يتولّى الأميركيون، بالتنسيق مع دول أوروبية ضالعة في الشأن اللبناني، ترويج الإصلاح وخصخصة القطاعات العامة، في حين أن الهدف الدفع باتجاه التطبيع مع إسرائيل.