إنتل

قد تسرّح شركة إنتل للرقائق مئات العمال في مصنعها في إسرائيل، الذي يُوظّف حوالى 4 آلاف شخص، بينما توظف الشركة ككل 9350 إسرائيلياً.

أجرى رئيس مجلس إدارة شركة إنتل فرانك ييري محادثات مع كبار المسؤولين في إدارة دونالد ترامب مع توقع تفكيك الشركة المصنعة للرقائق.

بدأت موجة تسريح العمال في شركة إنتل إسرائيل بعد الأعياد، وتشير المعلومات إلى أنها تشمل بالفعل ما لا يقل عن 15% من عمال التطوير.

حالة من عدم اليقين تعصف بالموظفين والمديرين في شركة "إنتل إسرائيل"، إذ بدأت الشركة العالمية عملية كبيرة لإنهاء خدمات 15% من العمال حول العالم.

متجاهلاً كل المأساة في غزة والإبادة وكل جرائم الحرب، توجه الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، غلوبال بات غيلسنجر، إلى موظفيه الإسرائيليين، برسالة تعاطفية.

المؤشرات تقول إن اقتصاد إسرائيل على موعد مع أزمة عنيفة قد تمتد لسنوات طوال، وأن صادرات دولة الاحتلال باتت مغموسة بلون الدم ومكسية برائحة القتل

تتعرض الشركات العالمية الكبرى الداعمة لإسرائيل ومنها إنتل الأميركية لما يشبه الطوفان الاقتصادي، فعدد كبير منها تلاحقه الخسائر الفادحة.

الضرر الذي لحق بسمعة الاقتصاد الإسرائيلي بسبب الوضع الحالي، يعرض مستقبل التكنولوجيا العالية الإسرائيلية للخطر في الأمد القريب وما بعده.