إب

باتت محافظة إب محوراً جديداً للمواجهات في اليمن، بعدما بقيت لسنوات، بعيدة عن المعارك، إذ تشهد المحافظة عمليات عسكرية استطاعت من خلالها قوات الحكومة والتحالف تحقيق تقدّم هام على حساب الحوثيين، الذين يحاولون تلافي خسارتهم المنطقة بكل الوسائل.

حقق مسلحو جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في اليمن، اليوم الخميس، تقدماً في المعارك مع قوات الجيش الموالية للشرعية، في المناطق الواقعة بين محافظتي الضالع وإب، وذلك بعد يومٍ واحدٍ من تحقيقهم تقدماً في محور البيضاء وسط البلاد.

تكتسب المعارك غير المسبوقة بين الحوثيين وقوات الشرعية و"التحالف" في جبهات شرق محافظة إب وشمال غربي محافظة الضالع، أكثر من بُعد، نظراً لخطورتها وتداعياتها المحتملة. "العربي الجديد" يرصد من الضالع سير المعارك وآراء المقاتلين والنازحين.

بدأت محافظة إب بالانزلاق نحو ساحات المواجهة في اليمن، بعد فترة طويلة من الهدوء، خلال سنوات الحرب الخمس. وللمحافظة أهمية عسكرية بالنسبة لقوات الحكومة لقطع طريق تمدد الحوثيين، وخصوصاً في منطقة جبل العود الاستراتيجية

مدينتي ليست مليئة بالآثار، هي مليئة ببقايا الآلام.. بالأمس بينما أقف أمام النافذة وكانت مدينتي تحتفي بقطرات المطر سمعت حينها مزحة من أحدهم أن المطر لربما لن يعود هذا الموسم، كانت مزحة ثقيلة حينها..

رغم حالة السخط من سيطرة الحوثيين على محافظة إب اليمنية، فإن دخولها في الحرب يمثل تهديداً كبيراً، إذ إن موقعها الجغرافي جعلها ملاذاً آمناً للنازحين من تعز والضالع وعدن.

تسببت الأمطار الغزيرة المصحوبة بـ"البرَد" (قطرات المطر المتجمدة أو الثلجية)، في محافظة إب اليمنية، يوم الجمعة، بتكوين مشاهد نادرة، في إحدى أكثر المناطق المعروفة بخضرتها ودرجات حرارتها المعتدلة.

يحرم تحالف السعودية والإمارات نازحين يمنيين من العودة إلى مناطقهم التي تم تحريرها من مليشيات الحوثي، بسبب رفض قواته عودتهم إلى عملهم في الصيد الذي لا يمتلكون مصدر رزق غيره، وفق ما يكشفه تحقيق "العربي الجديد"