ستكون الانتخابات الرئاسية المقبلة مختلفة كليا عن انتخابات 2014 و2018، حتى لو جاءت بالرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي رئيسا، لأنها ستؤسّس، على الأرجح، لمرحلة جديدة، ستصبح فيها مصر بعدها مختلفة عما كانت عليه قبلها.
ألقي القبض على عطية من منزله، في 30 أغسطس/ آب الماضي، بسبب تعليقه على منشور في صفحة الطنطاوي، قال فيه: "أنا معاك وعايز اشتغل معاك لما تبقى رئيس"، مرفقاً بالتعليق صورته وهو يرتدي الزي الشرطي
يزداد الحديث عن اتجاه النائب المصري السابق أحمد الطنطاوي للترشح إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في 2024، في ظل تباين المعلومات حول سعيه لجمع توكيلات شعبية أو الحصول على دعم نواب من البرلمان.
راجت معلومات في مصر عن توجه للدفع بمرشح ذي خلفية عسكرية لانتخابات الرئاسة المقبلة، فيما تفتقر كل الأخبار حول إمكانية بروز منافسين جدّيين للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المصداقية لدى الشارع.
انطلقت في مصر عملية التحضير للانتخابات الرئاسية مبكراً، إذ زار النائب السابق أحمد الطنطاوي مقر الحركة المدنية الديمقراطية، لطرح بعض الأفكار المتعلقة بترشحه للانتخابات، فيما بدأت الحكومة العمل لإعداد الخطة لإجراء الانتخابات الرئاسية.
أعلن السياسي المصري أحمد الطنطاوي (44 عاماً) اختفاء تسعة من أصدقائه، الذين كانوا في طريقهم إلى لقائه بمكتبه وسط العاصمة القاهرة، مساء أمس الجمعة، بالإضافة إلى آخرين (عدد غير معلوم) اعتُقلوا من أمام المبنى الذي يقع فيه المكتب بشارع قصر النيل.
قرّرت نيابة أمن الدولة العليا المصرية، اليوم الأربعاء، قبول الاستئناف المقدّم من عمّ النائب السابق في البرلمان والرئيس السابق لـ"حزب الكرامة" المصري أحمد الطنطاوي، واثنين آخرين من أنصاره، على قرار تجديد حبسهم لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات معهم.
بينما لم يعلن الطنطاوي عن موعد عودته ولم يؤكد حتى الآن وصوله، قال مصدر لـ"العربي الجديد"، إن الطنطاوي وصل إلى مطار القاهرة في حدود الساعة الثانية بعد الظهر، وخرج من صالة الوصول دون توقيف.