زكّى مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي، في جلسته الافتتاحية، اليوم الثلاثاء، عرّاب العمل البرلماني منذ سبعينيات القرن الماضي، أحمد عبد العزيز السعدون، رئيساً له، بعد انسحاب النائب داوود معرفي، الذي يحظى لأول مرة بعضوية البرلمان، من ترشحه على المنصب.
جاء حكم المحكمة الدستورية في الكويت بعودة مجلس الأمة السابق إلى ممارسة صلاحياته، في ظل عدم وجود أي تغير في مسبّبات الأزمة، وبقاء الأشخاص أنفسهم، فالحكومة القائمة حالياً، ويرأسها أحمد نواف الأحمد الصباح، هي نفسها التي جرى حلّ مجلس الأمة،
زكّى مجلس الأمة الكويتي في جلسته الافتتاحية، اليوم الثلاثاء، أحمد عبد العزيز السعدون رئيساً له، بعد ترشحه وحيداً لمنصب رئيس البرلمان، للفصل التشريعي السابع عشر.
الإنجاز الكبير للديمقراطية الكويتية أنها أثبتت، خصوصا بعد انهيار النموذج التونسي، أن الديمقراطية ممكنة في العالم العربي، فالبناء الدستوري الديمقراطي، وإن تعثر وتراجع، إلا أنه لم يتعرّض للانهيار، وحافظت البلاد على رأسمال سياسي قابل للنماء والتطوّر.
قد تجيز الملامح المستجدّة في مجلس الأمة الكويتي الجديد لمراقب، عن كثب وعن غير كثب، أن يتوقع فاعليةً أكثر نضجا في مزاولة البرلمان دوره الرقابي لأداء الحكومة ومساءلتها، في صيغةٍ بعيدةٍ عن التربّص والمكايدة والرغبة الاستعراضية في تسجيل النقاط.