مكاسب الأهلي في موسم الإخفاقات؟

مكاسب الأهلي في موسم الإخفاقات؟

30 اغسطس 2022
الأهلي المصري قدم موسماً مخيباً لجماهيره (Getty)
+ الخط -

هل النادي الأهلي في أزمة؟ القلعة الحمراء قلعة البطولات بكرة القدم، نادي الجماهير، وصاحب الألقاب بأرقام قياسية محلياً وإفريقياً، وعلى مستوى المشاركة بكأس العالم للأندية، فوز بلقب وحيد من أصل 5 ألقاب وهو لقب السوبر الأفريقي أمام الرجاء المغربي 1-1 وحسم بركلات الترجيح... توالت الإخفاقات تباعاً بداية الموسم 2021-2022 من خسارة السوبر المصري أمام  طلائع الجيش بركلات 2-3، وخسارة لقب دوري أبطال أفريقيا أمام الوداد المغربي (تعرض الأهلي لظلم كبير بإقامة النهائي من مباراة واحدة بالمغرب)، وخسارة لقب كأس مصر أمام الزمالك للموسم الماضي 1-2، وخسارة لقب الدوري (للعام الثاني على التوالي)، واحتلال المركز الثالث لأول مرة منذ 40 عاماً (1982-1983).

تبعات وأسباب الإخفاق وعدم الفوز بالألقاب والبطولات والمعتاد لدى جماهيره وعشاقه ومحبيه، باختصار ليس هذا النادي الأهلي، أمور تحكيمية خاصة تطبيق معايير وزوايا الكاميرات لحكام الفيديو. عانى الأهلي من الإجهاد  لكثرة وكثافة الارتباطات والمباريات محلياً وأفريقياً (بخلاف ارتباط اللاعبين الدوليين بكأس العرب، أمم أفريقيا 2021، تصفيات كأس العالم 2022، تصفيات أمم أفريقيا 2023)، ما تسبب في تراجع مستوى النجوم أمثال محمد الشناوي، عمروالسوليه، أيمن أشرف، علي معلول، محمد شريف، ياسر إبراهيم وحمدي فتحي.

كثرة الإصابات المؤثرة كأكرم توفيق، عمار حمدي، حسين الشحات، محمد شريف، عمرو السوليه، أحمد عبد القادر، علي معلول، وليد سليمان، وغيرهم. ورحيل المدير الفني الجنوب أفريقي موسيماني كان في توقيت صعب بمنتصف الدوري ومرحلة مهمة، كذلك عدم استمرار سامي قمصان مدربا مؤقتا، رغم نجاحه خلال فترة توليه المسؤولية، إضافة إلى التعاقد مع البرتغالي ريكاردو سواريش، والذي لم يساهم بتطوير الأداء لأسباب، منها: عدم اكتمال القائمة، وتراجع النتائج، ثم قرار اللعب بالناشئين والبدلاء، مما صعب من مهمته، بجانب أخطاء بالتشكيل والتبديلات.

الصفقات والتدعيمات لم تحقق المراد، كالموزمبيقي لويس ميكسوني والإصرار على مشاركته، والجنوب أفريقي بيرسي تاو بكثرة الإصابات وعدم الانضباط. وسياسة الدفع باللاعبين الشباب لم تكن بالنجاح المنتظر لأنه كان من المهم جدا النظر لتوقيت الدفع بهم مع العناصر الأساسية والخبرات لشد أزرهم ومساندتهم، فقدان نقاط سهلة للأخطاء الدفاعية وإضاعة الفرص السهلة، كثرة البيانات والتصريحات والانشغال بالقضايا والمشاكل، تعارض الاختصاصات والآراء والقرارات بشأن المدرب والصفقات وغيرها بين مجلس الإدارة برئاسة الأسطورة والرمز الكابتن محمود الخطيب وشركة الأهلي، ما أدى لاستقالة رجل الأعمال ياسين منصور رئيس مجلس إدارة شركة الأهلي، رغم ما تضمه من كفاءات وخبرات  كمصطفى مراد فهمي، علاء عبد الصادق، وعمرو شاهين، إلا أن الأهلي  قادر على الخروج بمكاسب من هذه التجارب والإخفاقات الواردة في مجال الرياضة وكرة القدم خاصة، بعدم تكرارها وتجنبها أولا، والدعم الجماهيري اللامحدود كقوة دفع وعامل دعم كبير ثانيا، وبقرارات مدروسة ومتأنية من قبل لجنة الكرة، ولجنة التخطيط بالنادي بشأن التعاقد مع المدير الفني المناسب واللائق لاسم وكيان النادي الأهلي والمناسب للمرحلة، مثل كارلوس كيروش البرتغالي، والبوسني وحيد حليلوزيتش ثالثا، والإحلال والتجديد برحيل أو إعارة بعض الأسماء كمحمود وحيد، صلاح محسن، ميكسوني، بيرسي تاو، حسام حسن، بالإضافة لإعارة الشباب للاحتكاك وكسب الخبرات رابعا.

موقف
التحديثات الحية

سرعة إنهاء الصفقات والاحتياجات إبراهيم عادل لاعب  بيراميدز، وشادي حسين لاعب سيراميكا، ومصطفى سعد "ميسي" لاعب سيراميكا، ومصطفى شلبي لاعب إنبي، وإسامة جلال لاعب بيراميدز، ومحمود مرعي لاعب فيوتشر، ومحمد رضا بوبو لاعب فيوتشر، وكريم الدبيس لاعب دجلة، وحل أزمة محمود كهربا، إلى جانب مهاجم أجنبي وعودة المعارين ككريم نديفيد، وأحمد ياسر ريان، ومحمد مغربي خامسا، إعطاء الفرصة للمتألقين كعلي لطفي، مصطفي شوبير، محمود متولي، كريم فؤاد، زياد طارق، محمد أشرف، ميدو نبيل. تطوير ملعب التدريب ملعب التتش الذي تسبب بالعديد من الإصابات، الإعلان عن حق رعاية الخطوط القطرية بما يوفر قرابة المليار جنيه مصري (200 مليون دولار) بامتيازات أخرى عديدة، وتوفير طائرة خاصة للرحلات الخارجية، تنظيم مباريات مع شركاء آخرين، مثل باريس سان جيرمان، وتدعيم الصفقات وتنظيم معسكرات الإعداد.

الأهلي غني بجماهيره وعشاقه وأبنائه لاستعادة الألقاب والبطولات للقلعة الحمراء.

المساهمون