كيلّيني قائد "الأزوري" أنقذ إيطاليا بخبرته... محارب لا يعرف الرحمة

كيلّيني قائد "الأزوري" أنقذ إيطاليا بخبرته... محارب لا يعرف الرحمة

12 يوليو 2021
كيلّيني مدافع منتخب إيطاليا (Getty)
+ الخط -

 

تمكن المخضرم جورجيو كيلّيني، مدافع إيطاليا، من خطف الأضواء بشكل كبير، خلال لقاء نهائي يورو 2020، أمام إنكلترا، في المواجهة التي أقيمت على ملعب ويمبلي.

نجم "السيدة العجوز"، الذي أعلن أن لقاء نهائي اليورو، سيكون آخر مواجهة دولية له بقميص "الأزوري"، كان أحد أبرز الأسماء الفعالة في كتيبة مانشيني، بعد تدخلات حاسمة، حرم من خلالها الإنكليز، من عدة هجمات، ربما كانت ستغير مجرى المواجهة في أكثر من مناسبة.

كيلّيني، وبعمر 36 عاما و331 يوما، أصبح أكبر لاعب يبدأ نهائيا في كأس الأمم الأوروبية كقائد، متجاوزا رقم مواطنه جيانلويجي بوفون مع إيطاليا في نهائي اليورو أمام إسبانيا في عام 2012 (34 عاما و154 يوما)، بحسب ما ذكرته شبكة "أوبتا" للإحصائيات.

ولا تخلو أي مواجهة لكيليني من التدخلات العنيفة، بعد لقطة جمعته مع نجم أرسنال الشاب بوكايو ساكا، حيث قام بسحبه من الخلف، بعد أن كان أمام فرصة للانطلاق بهجمة مرتدة، وفي مفارقة طريفة، فإن كيليني، خاض أول مباراة له مع فريق ليفورنو في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم خلال موسم 2000-2001، فيما ولد ساكا في سبتمبر/ أيلول 2001.

وكان نجم الدفاع، هو قائد إيطاليا تحت 21 عاما، في أول مباراة على الإطلاق بويمبلي الجديد، وعاد بعد 5223 يوما، لقيادة "الأزوري" في نهائي اليورو، بعد أن بات هو اللاعب الوحيد الذي شارك في أول مباراة على ويمبلي الجديد، ولا يزال يلعب كرة القدم على المستوى الاحترافي.

ورفض مانشيني مدرب إيطاليا، فكرة اعتزال كيليني، بعد انتهاء يورو 2020، محاولا إقناعه بالاستمرار للمشاركة بكأس العالم "قطر 2022"، في ظل المستويات الرائعة التي قدمها رفقة "الأزوري" في البطولة القارية.

المساهمون