قصة من وحي المونديال: نصيحة طبيب نفسي كادت تحرم البرازيل من غارينشا

قصة من وحي المونديال: نصيحة طبيب نفسي كادت تحرم البرازيل من نجمها غارينشا

10 نوفمبر 2022
لقطة من لقاء البرازيل وويلز في مونديال 1958 (Getty)
+ الخط -

على مر التاريخ، قدمت كرة القدم البرازيلية لاعبين من الطراز الرفيع، كان لأغلبهم الدور الحاسم في ألقاب المونديال الخمسة، التي حصدتها كتيبة "السامبا".

وأحد هذه العناصر هو مانويل فرانسيسكو دوس سانتوس، المعروف باسم غارينشا أو ماني غارينشا، الذي كان أحد نجوم كأس العالم 1958 في السويد.

وعلى الرغم من حقيقة أن الرجل المولود في ريو دي جانيرو، كان أحد أهم لاعبي منتخب بلاده في ذلك الوقت، إلا أنه كان على وشك أن يفوت فرصة حضور أكبر مناسبة للكرة على مستوى العالم، حين تمكنت بلاده من الفوز بالمونديال لأول مرة، بتواجد أسماء كبيرة مثل بيليه، وزاغالو.

ولم يكن غارينشا لاعب كرة قدم عاديا، حيث كان يتمتع ببعض الخصائص الجسدية التي تلفت الانتباه، فالنجم الذي ظهر لأول مرة مع فريق بوتافوغو، قبل أن يمثل فريقي كورينثيانز وفلامينغو، كانت ساقه اليمنى أقصر بمقدار 6 سنتيمترات من اليسرى بسبب إصابته بشلل الأطفال، وكان عموده الفقري مائلا بعض الشي، ولهذا أطلق عليه لقب "الملاك".

نصيحة مثيرة للجدل

في كأس العالم 1958 بالسويد، كان غارينشا قريباً جداً من الاستبعاد، ولكن ليس بسبب أمر متعلق بكرة القدم، وإنما لنصيحة من جواو كارفالهايس، الطبيب النفسي الذي عينه المنتخب البرازيلي حينها، حيث أوصى المدير الفني فيسنتي فيولا بذلك، لانخفاض المستوى الفكري للاعب.

وأوضح كارفالهايس وبحسب تقرير "آس" الإسبانية، فإن المهاجم الهداف كان لديه مشكلة فكرية تؤثر على اتخاذ القرارات الصحيحة، لكن المدرب رفض هذه النصيحة، مؤكدا "أن غارينشا يعرف كيف يلعب كرة القدم".

وفي إحدى القصص التي رافقت اللاعب، وحين مثل نادي ريد ستارز باريس موسم 1971-1972، أتيحت له فرصة لشراء جهاز راديو بسعر مرتفع إلى حد ما، لكنه لم يكن على علم بأن المحطات الوحيدة التي يمكن أن يستقبلها، هي الإذاعات المحلية الفرنسية، وكونه لم يكن يجيد سوى اللغة البرتغالية، قرر بيع الجهاز إلى "مدلك" النادي ولكن بسعر أقل بكثير.

المساهمون