إجلاء 31 من الأطفال الخدج من مستشفى الشفاء في غزة

مدير المستشفيات في قطاع غزة: إجلاء 31 من الأطفال الخدج من مستشفى الشفاء

19 نوفمبر 2023
تم إجلاء جميع الأطفال الخدج من مستشفى الشفاء (الأناضول)
+ الخط -

أكد مدير المستشفيات في قطاع غزة، محمد زقوت، اليوم الأحد، إجلاء 31 من الأطفال الخدج من مستشفى الشفاء الأكبر في قطاع غزة، الذي كان الجيش الإسرائيلي قد وجّه إنذاراً بإخلائه السبت.

وقال زقوت لوكالة "فرانس برس": "تم إجلاء جميع الأطفال الخدج من مستشفى الشفاء وعددهم 31 طفلاً ومعهم ثلاثة أطباء وممرضون"، مضيفاً: "تجري الترتيبات لنقل الأطفال إلى مصر" عبر معبر رفح الحدودي.

استحوذ مصير الأطفال الخدج في مستشفى الشفاء على اهتمام عالمي بعد نشر صور تظهر الأطباء وهم يحاولون إبقائهم دافئين.

وأدى انقطاع التيار الكهربائي إلى إغلاق الحضانات وغيرها من المعدات. ونفد الغذاء والمياه والإمدادات الطبية.

وكان فريق تابع لمنظمة الصحة العالمية - زار مستشفى الشفاء يوم السبت- قال إن 32 طفلا كانوا بين عشرات المصابين بأمراض خطيرة وعالقين داخل المستشفى الذي تتمركز فيه القوات الإسرائيلية منذ الأسبوع الماضي.

وذكر الفريق، اليوم، بأن 291 مريضاً، بينهم 32 طفلاً في حالة حرجة للغاية لا يزالون داخل مُجمّع الشفاء الطبي، أكبر مستشفى في قطاع غزة.

وأوضح أيضاً أن بين الذين بقوا مصابين بجروح شديدة ومتعددة، وآخرين يعانون إصابات في العمود الفقري وغير قادرين على الحركة.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية التي قادت المهمة، فإن فريقها تمكن من القيام بجولة داخل مستشفى الشفاء لمدة ساعة بعد مغادرة حوالى 2500 من النازحين والمرضى والموظفين المستشفى صباح السبت.

وأضافت أن 25 من أفراد الطاقم الطبي ما زالوا مع المرضى.

وذكرت المنظمة أن "المرضى وأفراد الأطقم الطبية الذين تحدثوا إلينا كانوا مرعوبين على سلامتهم وصحتهم، وطلبوا الإجلاء".

ووصفت المنظمة المستشفى بأنه "منطقة موت"، وذكرت أن المزيد من الفرق ستحاول الوصول إلى مستشفى الشفاء في الأيام المقبلة، في مسعى لإجلاء المرضى إلى جنوب غزة، حيث تكتظ المستشفيات هناك أيضاً.

لطالما زعمت إسرائيل أن حركة حماس تحتفظ بمركز قيادة مترامي الأطراف داخل مستشفى الشفاء وتحته.

وصورت إسرائيل المغادرة الجماعية من المستشفى، يوم السبت، على أنها طوعية، لكن منظمة الصحة العالمية قالت إن الجيش الإسرائيلي أصدر أوامر الإخلاء، ووصف بعض الذين غادروا الأمر بأنه نزوح قسري.

وقال محمود أبو عوف لـ"أسوشييتد برس" عبر الهاتف بعد أن غادر هو وعائلته المستشفى المزدحم: "لقد غادرنا تحت تهديد السلاح... كانت الدبابات والقناصة في كل مكان بالداخل والخارج"، مضيفاً أنه رأى القوات الإسرائيلية تعتقل ثلاثة رجال.

ودخلت حرب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة يومها الرابع والأربعين الأحد، مع استمرار استهداف أماكن تجمّع المدنيين، بما فيها المراكز الصحية والمدارس التابعة لوكالة أونروا، فيما تتصاعد التهديدات الإسرائيلية باستهداف جنوبيّ القطاع.

(أسوشييتد برس، فرانس برس، العربي الجديد)

المساهمون