وفاة معتقل مصري في محبسه نتيجة الإهمال الطبي

وفاة معتقل مصري في محبسه نتيجة الإهمال الطبي

20 يوليو 2022
معتقلون مصريون في عيادة أحد سجون مصر (محمد الشاهد/ فرانس برس)
+ الخط -

أعلنت منظمات حقوقية مصرية عن وفاة المواطن محمود أحمد عثمان داخل محبسه بسجن برج العرب، بعد تدهور حالته الصحية.

وحسب ما أوردته المنظمات قي بياناتها الموجزة بشأن حالة الوفاة، فإن عثمان البالغ من العمر 64 عامًا، توفي داخل محبسه إثر تدهور حالته الصحية، بينما هو مقبوض عليه منذ 6 أشهر، وكان يعاني من مرض السكري، وأدى التباطؤ والجودة في تلقيه الرعاية الصحية إلى تدهور حالته الصحية في الفترة الأخيرة وفقدانه أكثر من 20 كيلوغراما من وزنه، وهو ما منعه من حضور جلسه تجديد حبسه الأخيرة. 

وتعد وفاة عثمان رابع حالة وفاة في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة في يوليو/تموز الجاري، والحالة رقم 16 منذ مطلع العام الجاري، حيث توفي المواطن إبراهيم سليمان عيد، من محافظة شمال سيناء، في سجن المنيا، في 8 يونيو/حزيران الماضي.

وفي مايو/أيار الماضي توفي ستة مواطنين في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة. وتوفي ثلاثة مواطنين في السجون ومقار الاحتجاز الرسمية في إبريل/نيسان الماضي.

بينما توفي ثلاثة مواطنين في السجون المصرية في فبراير/شباط الماضي، وتوفي مواطنان اثنان في يناير/كانون الثاني 2022 في السجون ومقار الاحتجاز الرسمية.

في العام 2021، تُوفي 60 محتجزا داخل السجون المصرية حسبما وثقت منظمة "نحن نسجل" في إحصائيتها السنوية، مقسمين إلى 52 ضحية من السجناء السياسيين، و8 جنائيين، بينهم 6 أطفال.

بينما شهد عام 2020 وفاة 73 مواطنًا نتيجة إهمال طبي في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة في مصر.

وخلال السنوات السبع الماضية، قضى نحو 774 محتجزًا داخل مقار الاحتجاز المصرية المختلفة، حيث توفي 73 محتجا عام 2013، و166 محتجزًا عام 2014، و185 محتجزًا عام 2015، و121 محتجزًا عام 2016، و80 محتجزًا عام 2017، و36 محتجزا عام 2018، و40 محتجزا عام 2019.

دلالات

المساهمون