مناشدة لتزويد 200 مخيم في إدلب بالمياه الصالحة للشرب

مناشدة لتزويد 200 مخيم في إدلب بالمياه الصالحة للشرب

17 مايو 2021
الصورة
توفير مياه الشرب أزمة متفاقمة في مخيمات الشمال السوري (فيسبوك)
+ الخط -

يعيش النازحون في مخيمات شمال غربي سورية، معاناة للحصول على مياه الشرب، ومع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة تتفاقم الأزمة، وأحصى فريق "منسقو استجابة سورية"، الاثنين، 200 مخيم يعاني سكانها من انعدام المياه الصالحة للشرب.
وقال الفريق في بيان، إن "النازحين السوريين في مخيمات الشمال السوري، يعانون من انقطاع المياه عن العديد من المخيمات منذ عدة أشهر، وانعدام المياه الصالحة للشرب يدفعهم إلى الاعتماد على مياه من مصادر غير صحية، مما يؤدي إلى انتشار الأمراض والأوبئة".
وتكمن أزمة المياه في توقف دعم بعض مشاريع توفير المياه للنازحين في المخيمات، والتي تحتاج إلى وقود لاستمرار عمل المضخات التي تقوم بتعبئة صهاريج نقل المياه، بالإضافة لاستمرار ضخ المياه عبر الشبكات التي تخدم بعض المخيمات، والتي عملت منظمات على إنشائها.
من مخيم البركة القريب من بلدة دير حسان في شمالي إدلب، يوضح  المهجر من ريف حمص الشمالي، عمر الخالد، لـ"العربي الجديد"، أن "كمية المياه التي توفرها المنظمة جيدة، وتكفي عائلته المكونة من خمسة أشخاص، لكن اختلفت مواعيد التوزيع الأسبوعية. في فصل الصيف يزداد استهلاكنا من الماء، ونعتمد في الشرب على المياه التي توفرها المنظمة عبر سيارات تابعة لها، وأرجو أن تبقى الأمور على حالها، وألا يتوقف دعم المياه في المخيم، كونه سيتسبب بكارثة، فشراء صهاريج المياه أمر مكلف جدا".


وقال مدير فريق منسقو الاستجابة، محمد حلاج، لـ"العربي الجديد"، إن "نحو 200 ألف شخص يعانون من شح حقيقي في المياه بمخيمات إدلب العشوائية"، محذراً من أن انقطاع المياه عن النازحين قد يؤدي إلى تفشي فيروس كورونا في المخيمات، نظراً لتراجع معدلات النظافة الشخصية، كما أن طرق نقل المياه قد تسهم في انتشار الفيروس.

ومن المنظمات التي تعمل على مشاريع  المياه "وحدة تنسيق الدعم"، والتي يهدف مشروعها لتقييم احتياجات قطاع المياه، والإصحاح البيئي، فضلا عن مراقبة نوعية المياه، ونشر التوعية والتثقيف الصحي، إضافة لبناء قدرات الشركاء العاملين في قطاع المياه.

وتبرز أزمة تأمين المياه في مخيمات الشيخ بحر في شمالي إدلب، والتي تضم تجمعا لنحو 17 مخيما، ومخيمات الريف الغربي في المحافظة، وأكدت مصادر محلية لـ"العربي الجديد"، أن المشكلة تكمن في صعوبة نقل الأهالي للمياه، وغياب مشاريع دعم المياه بالمخيمات، أو كونها مشاريع غير مستقرة كما في باقي المخيمات المجهزة بآبار وسيارات لنقل المياه.
ووفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، فهناك 15.5 مليون سوري يفتقرون إلى المياه النظيفة، والمنطقة الأكثر تضررا هي شمال شرقي سورية، في حين تنفق 27 في المائة من الأسر خمس دخلها للحصول على المياه عبر الصهاريج.

المساهمون