تحوّل طريق إدلب - أريحا إلى أحد أخطر طرق الشمال السوري، جراء سنوات الحرب والإهمال، مهدداً حياة السائقين والركاب مع ارتفاع الحوادث المرورية وانعدام البدائل.
شهدت مدينة حلب وريفها الشمالي احتجاجات نفذّها معلّمون، وقد طالبوا بحلّ ملفات المفصولين وصرف المستحقات المالية المتأخّرة، بالإضافة إلى معالجة قضية التثبيت.
أعلنت إدارة "مشفى باب الهوى" في سورية عن استئناف العمل فيه، بكامل طاقته التشغيلية، بدعم من دولة قطر، بعد توقّف جزئي أثّر على المرضى في شمال غرب البلاد.