سورية التاسعة عالمياً والأولى عربياً بمعدل الجريمة

سورية التاسعة عالمياً والأولى عربياً بمعدل الجريمة

09 يونيو 2021
الصورة
فقدان الشعور بالأمان لدى السكان (Getty)
+ الخط -

ارتفع معدل الجريمة في سورية بشكل ملحوظ، خلال السنوات التسع الأخيرة، وانتشرت جرائم القتل والسرقة والسطو المسلح في عموم البلاد على اختلاف القوى المسيطرة، وذلك لأسباب عديدة منها الفقر والسلاح العشوائي.

ووفقا لموقع "نومبيو" المختص في الأبحاث وتصنيف الدول، في آخر تحديث في يونيو/ حزيران الحالي، فإنّ سورية تصدرت قائمة الدول العربية بحسب مؤشر الجرائم الأخير الخاص بالموقع، في حين حلّت تاسعة على المستوى العالمي، في حين تصدّرت فنزويلا المرتبة الأولى عالمياً بـ84.25 نقطة.

وقد حلّت مدينة دمشق، في عام 2021، في المرتبة الثانية في ما يخص ارتفاع معدل الجريمة في الدول الآسيوية بعد مدينة كابول في أفغانستان.

وسجّل مستوى الجريمة في سورية 68.09 نقطة من أصل 120 نقطة، في حين انخفضت نسبة الأمان إلى 31.91%.

وفي السياق، فقد سجّلت العاصمة دمشق إقدام الطفل (عصام. س) على قتل صديقه البالغ من العمر (13عاماً) بطريقة وحشية، دلت عليها اعترافاته وفقاً لبيان صدر عن وزارة داخلية النظام السوري، مساء يوم السبت 5 يونيو/ حزيران الجاري.

ووفقاً للبيان، فإنّ قسم الأمن الجنائي في منطقة السيدة زينب بريف دمشق تلقى أخباراً بوجود جثة طفل يبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً في أحد بساتين بلدة عقربا بريف دمشق، لتتوجه عناصر القسم للمكان المذكور وتعثر على جثة طفل مرمية على الأرض مكبّلة اليدين والقدمين وعليها آثار تعذيب بأدوات حادة في أنحاء متفرقة.

وجاء في البيان "من خلال سرعة التحرك والبحث وجمع المعلومات تم الاشتباه بالحدث (عصام. س) من مواليد 2007 وهو صديق الضحية (معاذ . ك) وتم إلقاء القبض عليه وبالتحقيق معه، فاعترف بإقدامه على تنفيذ جريمته بعد التخطيط المسبق لها وتحضير الأدوات اللازمة لتنفيذها، وذلك بسبب خلاف على مبلغ مالي قدره خمسة وثلاثون ألف ليرة سورية".

وكشف البيان أنّ المتهم خطّط للجريمة قبل حوالي أسبوع وجهّز أدوات مسبقاً في المزرعة، ومن ثم استدرج الضحية، إذ قام بربطه وتعصيب عينيه، ليرمي به من سطح المزرعة إلى الأرض، وبعد سقوطه وجه له طعنات متكررة بالمنجل ولاذ بالفرار بعدها.

 

وفي عموم مناطق سيطرة النظام، ينتشر السلاح العشوائي، ما يسهّل لحد كبير ارتكاب الجرائم، بالإضافة لتعاطي المخدرات التي أصبحت من الظواهر الملحوظة في عموم المدن السورية الخاضعة لسيطرة النظام، كما يقول الناشط حسام الجبلاوي، لـ"العربي الجديد"، "ففي مدينة اللاذقية بات انتشار السلاح أمراً فوضوياً، وأي خلاف بين المجموعات المسلحة أو الأفراد ممن يحملونه قد ينتج عنه اشتباك مسلح".

أما جرائم السرقة "فقد أضحت متكررة الحدوث، على غرار جرائم ينفذها عناصر مليشيات تابعة للنظام أو مليشيات منحلة من إتاوات وتشليح على الطرقات"، بحسب الجبلاوي.

وفي عفرين بمحافظة حلب شمالي سورية، أظهر تسجيل كاميرا مراقبة مثبتة في صيدلية وسط المدينة عند دوار النيروز، إقدام أحد الأشخاص بالاعتداء على صيدلي، مُشهراً مسدساً في وجهه وحاول إطلاق النار مرتين عليه، لكنه فشل.

وكشف مصدر قضائي فضّل عدم الكشف عن اسمه أنّ الشرطة العسكرية في عفرين اعتقلت المعتدي (أبو هواس) وحالياً هو موقوف لديها.

المساهمون