جوائز "وايز": 12 مشروعاً تتنافس على معالجة تحديات التعليم

جوائز "وايز": 12 مشروعاً من 9 دول تتنافس على إيجاد حلول لتحديات التعليم

05 مايو 2021
الصورة
مشروع "تليما باد" (مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع)
+ الخط -

أعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" قائمة المشروعات المتأهلة للتنافس في الجولة النهائية من جوائز "وايز" 2021، وهي تضم 12 مشروعاً من تسع دول تسعى إلى معالجة التحديات العالمية الأكثر إلحاحاً في مجال التعليم.

وسوف يُعلَن عن أسماء الفائزين في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل، وسوف يُحتفى بالفائزين في خلال قمة "وايز"، التي سوف تُعقَد يومَي الثامن والتاسع من ديسمبر/ كانون الأول المقبل، وفقاً لما جاء في بيان أصدرته "مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع"، اليوم الأربعاء.

وقال الرئيس التنفيذي لمؤتمر "وايز"، ستافروس يانوكا، إنّه مع مواصلة التعاطي مع الآثار طويلة وقصيرة الأمد الناجمة عن جائحة كورونا على مجال التعليم، صارت الحاجة إلى الابتكار أكثر إلحاحاً بسبب أوجه القصور في المنظومة التعليمية التي فاقمها فيروس كورونا الجديد حول العالم.

ولفت إلى أنّ كلاً من المشروعات المتنافسة في الجولة النهائية "قد توصّلت إلى حلول مثبتة وفعالة في مجابهة التحديات العالمية التي تواجه التعليم، وتُساهم في إحداث تحوّل في حياة كثيرين، وتوفّر نموذجاً ملهماً يمكن للآخرين محاكاته، وتساعد بعضها أولياء الأمور في توفير التعليم المبكر الأساسي لأطفالهم، أو نقل مهارات التعلم الاجتماعي والوجداني إلى الأطفال في مختلف المناطق التعليمية، أو إتاحة الوصول المجاني إلى المواد المعرفية اللازمة للتعليم التقليدي داخل الفصول الدراسية".

وبحسب بيان "مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع"، فقد أكّدت أحداث العام الماضي أهمية الابتكار في مجال التعليم، إذ حُرمت فتيات كثيرات من الالتحاق بالمدارس، ولم تحظ النساء بالقدر الكافي من التمكين. كذلك يعاني ملايين من تلاميذ المرحلة الابتدائية من ضعف مهارات الكتابة والقراءة والحساب، ويكافح اللاجئون من أجل الحصول على التعليم، فيما لا تتوفر للمجتمعات المستضعفة إمكانية الاستفادة من خدمات تعلم المهارات الاجتماعية والوجدانية اللازمة من أجل تحقيق الازدهار في عالم تظلّ فيه الفجوة الرقمية عائقاً أمام العملية التعليمية.

وتشمل قائمة المشروعات المتأهلة للتصفيات النهائية لجوائز "وايز" مشروع "بهشان"، الذي ابتكره مركز إطلاق إمكانات التعلم "كولب" في الهند، ومشروع "ريادة الأعمال للسيدات وتعزيز مهاراتهنّ"، المقدّم من مركز "آيسكتن"، ومشروع "منهج السعادة"، الذي أعدته مؤسسة ”إحلم حلم"  في الهند، ومشروع "إنشاء برامج التعلم الوجداني للأطفال في المدارس الهندية العامة"، الذي ابتكرته مؤسسة "لابهاي" الهندية، ومشروع "كيندو" في المكسيك، ومشروع تعليم مليار طفل، الذي طوّرته المؤسسة التي تحمل الاسم نفسه في المملكة المتحدة، ومشروع تأهيل مجتمعات المدارس للتعامل مع الصدمات النفسية للتلاميذ، الذي ابتكرته "مؤسسة مايا وقف"  في تركيا، ومشروع تعليم القراءة للجميع، الذي ابتكرته "مؤسسة لوكر" في كولومبيا، ومشروع "كيويكس" في سويسرا، ومشروع "تليما باد" المقدّم من مؤسسة "مشروع أوريندا" في باكستان، ومشروع "برو فيوتشرو"  في إسبانيا، ومشروع دعم القادة المدنيين من أجل المساواة في التعليم، الذي ابتكرته مؤسسة "أنسايبوآي تي" في هايتي.

وأوضح البيان نفسه الصادر عن "مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع"، أنّ المشروعات خضعت للتقييم وفق معايير صارمة، تشمل عوامل الابتكار وقابلية التطوير والاستدامة وأثرها على الأفراد والجماعات والمجتمعات في بيئاتها المحلية أو على المستوى العالمي. وتتميّز المشروعات بالاستقرار من الناحية المالية، واعتمادها خطة تطوير واضحة، وأن تكون قابلة للتطوير والتكرار. وسوف يحصل كل مشروع من المشروعات الفائزة على جائزة مالية قدرها 20 ألف دولار أميركي.

تجدر الإشارة إلى أنّ جوائز "وايز" تحتفي سنوياً بستة مشروعات تعليمية مبتكرة نجحت في معالجة التحديات العالمية التي تواجه التعليم. ومنذ  القمة الأولى في عام 2009، تلقت جوائز "وايز" ما يزيد على 3300 طلب ترشّح من أكثر من 150 دولة، وقد حظي 72 مشروعاً بالجوائز.

المساهمون