الحق في التعليم للجميع

24 يناير 2021
الصورة
يدرس عن بعد (إيغور غولوفنيوف/ Getty)
+ الخط -

"من الواجب علينا أن نعمل أكثر على تكثيف الجهود من أجل النهوض بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، الداعي إلى ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للكلّ وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع"، يقول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، بمناسبة اليوم الدولي للتعليم الذي يحتفل به في 24 يناير/ كانون الثاني من كل عام.

على مدى عام، شهد قطاع التعليم تحديات كثيرة في معظم دول العالم، في ظل تفشي فيروس كورونا، الأمر الذي أجبر العديد من المدارس على اعتماد نظام التعليم عن بعد، ما جعل الجميع من إداريين ومدرسين وتلاميذ يختبرون تجربة جديدة، ما زال التربويون يدرسون تداعياتها. كذلك، حرمت الأطفال من التواصل مع زملائهم والتفاعل خلال شرح الدروس.

طلاب وشباب
التحديثات الحية

وبحسب الأمم المتحدة، أثر إغلاق المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية الأخرى، فضلاً عن توقف العديد من برامج محو الأمية والتعلم مدى الحياة، على 1.6 مليار طالب في أكثر من 190 دولة. ومع بداية العام الجديد، حان الوقت الآن لتكثيف التعاون والتضامن الدوليين لوضع التعليم والتعلم مدى الحياة في قلب الجهود المبذولة للتعافي من الجائحة وللتحول نحو مجتمعات أكثر شمولاً وأماناً واستدامة.
وعانت الكثير من العائلات الفقيرة، خصوصاً في دول العالم الثالث، بسبب عدم امتلاكها أجهزة لوحية أو هواتف أو حواسيب للدراسة عن بعد، عدا عن ضعف شبكة الإنترنت، الأمر الذي كان له تأثير كبير على جودة التعليم. 
(العربي الجديد)

المساهمون