جريمة مروعة في المغرب: مختل عقلياً يقتل طفلة أمام بيتها

جريمة مروعة في المغرب: مختل عقلياً يقتل طفلة أمام بيتها

19 يونيو 2021
الصورة
أوقفت الشرطة المغربية المتهم بالقتل (فاضل سنة/ فرانس برس)
+ الخط -

شهدت مدينة الدار البيضاء في المغرب، السبت، جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها طفلة لا يتعدى عمرها 6 سنوات، بعد أن قام شخص بطعنها بينما كانت تلهو أمام منزلها، وكشفت مصادر أمنية أن الشرطة القضائية تمكنت من توقيف القاتل (41 سنة)، والذي تظهر عليه علامات الخلل العقلي.

وقالت المديرية العامة للأمن الوطني، في بيان، إنه "حسب المعلومات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيه الذي يعيش حالة التشرد، وتظهر عليه علامات الخلل العقلي، قام بطعن الطفلة الضحية بالقرب من مسكنها بحي العفو بمنطقة الدرب الكبير، بواسطة سلاح أبيض، وذلك بدون سبب ظاهر، أو دافع منطقي".

وأفاد البيان بأنه "تم توقيف المشتبه فيه، وحجز السكين المستعمل في ارتكاب الجريمة، ويجرى حالياً إخضاعه لبحث دقيق من طرف الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة، وذلك لتحديد ظروف وملابسات القضية، والكشف عن جميع دوافع وخلفيات ارتكاب الجريمة".

ووقعت الجريمة الجديدة بعد نحو شهر على قيام شخص مختل عقلياً بقتل إمام مسجد بمدينة سيدي إفني ( جنوب)، بعد أن وجه إليه عدة طعنات على مستوى العنق، كما شهد إقليم تاونات، قبل نحو شهرين، جريمة قتل 3 أشخاص، هم طفلة وشقيقها الطفل وامرأة مسنة، على يد مختل عقلياً يبلغ عمره 30 سنة.

 

ولا توجد إحصائيات رسمية حول جرائم المختلين عقلياً في المغرب، غير أن السنوات الأخيرة عرفت تسجيل ارتفاع في جرائم القتل والاغتصاب والاعتداء على المواطنين من قبل مختلين، ثم يتبين أنهم تم إخراجهم من مراكز العناية الطبية إلى الشارع، وينتج عن ذلك تعريض حياة المواطنين للخطر.

ويتجول مئات المختلين عقلياً في المدن والقرى المغربية، ومنهم من يعيش في الشارع، ومنهم من يأوي ليلاً إلى بيت أسرته، وتعرف المراكز الصحية المخصصة لإيوائهم مشاكل متعددة، من بينها عدم توفر الأماكن الكافية، وقلة التجهيزات والأطقم الطبية.

 

المساهمون