المشاركون في المنتدى العالمي للأرض يدعمون حق الشعب الفلسطيني

المشاركون في المنتدى العالمي للأرض يدعمون حق الفلسطينيين بالحماية من نزع الملكية

27 مايو 2022
التغيرات المناخية تؤدي إلى شح المياه وارتفاع درجة الحرارة (ماركوس يام/Getty)
+ الخط -

أكد المشاركون في ختام فعاليات المنتدى العالمي للأرض، الخميس، أن حق الإنسان بالأرض هو الحل للخروج من تداعيات أزمة المناخ وأثرها على الإنسان، لما لهذه التغيرات المناخية من تأثير كبير على شح المياه وارتفاع درجة الحرارة والإنتاج الزراعي، وعقد المنتدى على مدار أربعة أيام في منطقة البحر الميت في الأردن بمشاركة 300 منظمة متخصصة في البيئة والأراضي.

وصدر عن المنتدى في ختام أعماله "إعلان البحر الميت" تحت عنوان "الحقوق في الأرض كمسار للخروج من أزمة المناخ"، عبّر خلالها المشاركون عن دعمهم لنضالات الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة من أجل العدالة والسلام والكرامة والحماية من نزع الملكية والضم والتدمير البيئي نتيجة للاحتلال.

واعتبر المشاركون أزمة المناخ ناجمة بشكل أساسي عن الزراعة الصناعية واسعة النطاق، التي تسعى لإيجاد الوقود والصناعات الاستخراجية ومشاريع الطاقة الضخمة، كما دحضوا الحلول الجزئية والحلول الخاطئة غير الفعالة لأزمة المناخ، والتي تندرج تحت ستار الحلول القائمة على الطبيعة أو عبر تصافي الانبعاثات الصفرية (التي تهدف إلى خفض انبعاثات غازات الدفيئة إلى أقرب مستوى ممكن من الصفر).

وأعرب وزير الزراعة الأردني، خالد الحنيفات، عن أمله أن يكون المنتدى خطوة جديدة إلى الأمام في طريق حوكمة الأراضي، وإعلان التكامل العالمي في الإدارة الرشيدة للأراضي وضمان حق المرأة والشباب في الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية وتحسين الصحة والبيئة.

من جهته، قال مدير التحالف الدولي للأرض، مايك تايلور: "لقد اجتمعنا من جميع أنحاء العالم لحضور منتدى الأرض العالمي في أخفض بقعة على هذا الكوكب، حيث هنالك بحر يحتضر (البحر الميت). لأننا لا نختار ونتخذ خيارات مستدامة بشأن الأرض والمياه والموارد الطبيعية وحتى مستقبل الإنسان عليها".

وفي تصريحات خلال المؤتمر قال: "نحن في حالة طوارئ مناخية، وبينما ينصب الاهتمام العالمي بمجمله على أزمة المناخ، فإن تأمين حقوق أولئك الذين يعيشون على الأرض ويعتاشون منها لا يزال لا يحظى بالاهتمام اللازم الذي يستحقه كحل قابل للتطبيق، فقد فشل قادة العالم حتى الآن في معالجة معضلة حيازة الأراضي ككل بشكل مناسب، ولم يذكروا دور المزارعين أصحاب حيازات الأراضي الصغيرة".

وتضمن الإعلان الصادر عن المنتدى مجموعة تعهدات، أبرزها "ضمان استعادة الناس قوتهم، بينما نعمل من أجل إدارة الأراضي التي تركز على الناس، في صميم تحالفنا توجد منظمات الشعوب التي تمثل الأشخاص الذين يعيشون على الأرض ومنها: النساء والشباب والشعوب الأصلية والرعاة والمزارعون والفلاحون الأسريون وسكان الغابات والصيادون وجامعو الثمار والصيادون والمنحدرون من أصل أفريقي، وسكان الحضر والمجتمعات المحلية ومجموعات أخرى، بما في ذلك اللاجئون والنازحون داخلياً".

كما تعهد الإعلان تبني الخطوط التوجيهية الطوعية بشأن الحوكمة المسؤولة لحيازة الأراضي ومصايد الأسماك والغابات في سياق الأمن الغذائي، وإدانة تزايد عمليات القتل والتجريم والمضايقات والتمييز ضد المدافعين عن الأرض والبيئة (LED).

وأكد الإعلان أهمية اعتماد مبدأ حقوق الأرض من حقوق الإنسان، كون صون حقوق الأرض هو طريق حاسم لمواجهة أزمة المناخ، وأن معالجة هذه الأزمة الدافع الرئيسي للعمل من أجل إدارة الأراضي التي تتمحور حول الناس.

المساهمون