"الصحة العالمية" ترسل مليوني جرعة من لقاح الكوليرا إلى سورية

"الصحة العالمية" ترسل مليوني جرعة من لقاح الكوليرا إلى سورية

30 نوفمبر 2022
مركز طبي لعلاج حالات الكوليرا في بلدة دركوش السورية (عارف وتد/فرانس برس)
+ الخط -

أعلنت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري، الأربعاء، تسلّمها مليوني جرعة لقاح ضد مرض الكوليرا، مُقدّمة من منظمتي الصحة العالمية و"اليونيسف".

وقال وزير الصحة في حكومة النظام، حسن الغباش، في تصريح نقلته قناة "الإخبارية السورية"، إنّ "الوزارة تسلمت مليوني جرعة لقاح فموي مُخصّص لمكافحة مرض الكوليرا، مقدمة من كل من منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)".

وأضاف الغباش أن "الوزارة ستبدأ حملة تلقيح ضد المرض في الرابع من شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل، تستمر لمدة أسبوعين، وتستهدف الأشخاص من عمر سنة وما فوق في مناطق ريف حلب، دير الزور، الحسكة، الرقة، كمرحلة أولى، لكونها الأكثر تأثراً بالمرض".

وأكد الوزير في حكومة النظام السوري أن "اللقاحات المُقدّمة آمنة، ومعتمدة من قبل الصحة العالمية، واستخدمت في جميع أنحاء العالم وأثبتت نجاحها"، فيما لم يتطرق إلى اسم اللقاح.

وارتفع عدد المصابين بالكوليرا في مناطق سيطرة النظام السوري ليصل إلى 1556 شخصاً، فيما بلغ عدد الوفيات الناتجة من المرض 49 وفاة، معظمها في محافظة حلب.

وسبق لوزارة الخارجية البريطانية أن أكدت، في بيان لها نهاية شهر أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، أن المملكة المتحدة ستقدم مليوني جنيه إسترليني (ما يعادل مليونين و322 ألف دولار) لمنظمة اليونيسف المعنية بالطفولة، لمواجهة الكوليرا في أنحاء سورية.

وكانت منظمة اليونيسف قد صرحت بأن انتشار الكوليرا يهدّد بقاء الأطفال في مناطق الشرق الأوسط، وقالت إنها "تحتاج بشكل عاجل إلى 40.5 مليون دولار أميركي لتوسيع استجابتها الطارئة للكوليرا في سورية ولبنان وحدهما في الأشهر الثلاثة المقبلة، بينما هناك حاجة إلى مزيد من التمويل لجهود الاستجابة والتأهب في البلدان المجاورة".

كذلك حذّرت مديرة قسم العمليات والمناصرة بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، رينا غيلاني، من أن الكوليرا ينتشر بسرعة في جميع أنحاء سورية، وقد تفاقم الوضع بسبب النقص الحاد في المياه في البلاد.

وتشهد محافظات سورية ارتفاعاً حاداً في معدل الإصابات بمرض الكوليرا، وتعد مناطق شمال شرقيّ البلاد الأبرز خطورة بسبب تلوث أجزاء من مياه الفرات، فيما تبقى الأنظار على مخيمات النازحين شمال غربيّ سورية التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.

المساهمون