الجزائر: أكثر من 10 ملايين تلميذ يعودون إلى المدارس

افتتاح الموسم الدراسي في الجزائر.. أكثر من 10 ملايين تلميذ يعودون إلى المدارس

21 سبتمبر 2021
انطلق العام الدراسي اليوم في الجزائر (العربي الجديد)
+ الخط -

التحق أكثر من عشرة ملايين تلميذ، اليوم الثلاثاء، بالمؤسسات التعليمية في عموم الجزائر، بعد انتهاء العطلة الصيفية، وسط تدابير صحية مشددة قررتها السلطات لحماية التلاميذ والأطر التربوية من انتشار فيروس كورونا.

وحضر وزير التربية الجزائري عبد الحكيم بلعابد مراسم إعطاء الانطلاقة الرسمية للموسم الدراسي في مدرسة ابتدائية في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية. وقال الوزير، في مؤتمر صحافي، إنّ أكثر من 10 ملايين تلميذ عادوا إلى مقاعد الدراسة اليوم، مشيراً إلى أنّ مجموع المؤسسات التعليمية بلغ أكثر من 28 مؤسسة تعليمية، بينها 20 ألف مدرسة ابتدائية.

وكشف بلعابد أنّ الحكومة منحت رخصة نشاط تعليمي لصالح 52 مدرسة خاصة، ليصبح مجموع المدارس الخاصة في الجزائر 586 مدرسة. وسمحت السلطات قبل أكثر من 15 سنة للمدارس الخاصة بالعمل واستقبال التلاميذ بمقابل، حيث تفضل بعض العائلات الميسورة تعليم أطفالها في هذه المدارس بدلاً من المدارس العمومية لدواعي الانضباط وتوفر أفضل للوسائل البيداغوجية.

الصورة
طلاب الجزائر (العربي الجديد)
تدابير وقائية لمنع انتشار كورونا (العربي الجديد)

وتعهّد الوزير الجزائري بالعمل على خطط لتطوير التعليم وعصرنته والانتقال إلى ما وصفها "بالمدرسة الحديثة، من حيث استعمال اللوحات والسبورة الإلكترونية، وتخفيف ثقل المحفظة على التلاميذ"، ولا سيما أنّ الملف الأخير كان من بين مقررات جلسة لمجلس الوزراء طالب فيها الرئيس عبد المجيد تبون الحكومة بوضع خطة لمعالجته، والتخفيف من معاناة التلاميذ.

الصورة
طلاب الجزائر (العربي الجديد)
تعهدات بتطوير التعليم وعصرنته (العربي الجديد)

كما يتميز الدخول المدرسي الجديد بتوفير كميات كافية من الكتاب المدرسي، وكتب "برايل" الموجّهة للمكفوفين، للسماح لهم بالتمدرس.

وكان الدخول المدرسي مقرراً قبل أسبوعين في السابع من الشهر الجاري، قبل أن يتم تأجيله إلى اليوم، بهدف منح وزارة التربية والهيئات التربوية مزيداً من الوقت لترتيب أفضل للدخول المدرسي، والانتهاء من جميع الأشغال في المؤسسات التعليمية، خاصة في المناطق التي تعرضت للحرائق المهولة وغير المسبوقة التي شهدتها الجزائر قبل شهر، وكذا تحقيق ضبط أكبر للتدابير الصحية المتعلقة بالحد من انتشار فيروس كورونا، والسماح للتلاميذ في مناطق الجنوب والصحراء بالدخول في ظروف أفضل بعد فترة ارتفاع الحرارة.

طلاب وشباب
التحديثات الحية

واتخذت السلطات تدابير صحية احترازية مشددة، وأقرّت بروتوكولاً صحياً طبّق في مجموع المؤسسات التعليمية، لحماية التلاميذ من فيروس كورونا.

وعمدت وزارة التربية الجزائرية إلى تكييف الخطط التعليمية والبيداغوجية خلال الموسم الدراسي الجديد، بما يتماشى مع الضوابط الصحية التي فرضتها الوضعية الوبائية ولمكافحة انتشار فيروس كورونا، حيث تقرر اللجوء إلى نظام الأفواج لضمان التباعد الجسدي.

الصورة
طلاب الجزائر (العربي الجديد)
بروتكول صحي في كل المدارس (العربي الجديد)

وحددت السلطات أن يكون الدرس الافتتاحي للموسم الدراسي متعلقاً بالتحسيس من الكوارث الطبيعية، وتلقين التلاميذ طرق التعامل معها وقيم التضامن في مثل هذه الظروف.

وقبل الدخول المدرسي، كانت السلطات الجزائرية قد فرضت عملية تلقيح إجبارية على الأساتذة ومجموع الموظفين والإداريين العاملين في قطاع التعليم، على مدى الأسابيع الماضية، إذ كان الرئيس عبد المجيد تبون قد أعطى تعليمات بضرورة تلقيح جميع منتسبي القطاع قبل الدخول المدرسي، وكان ذلك من بين دوافع إرجاء الدخول المدرسي عن موعده السابق، بهدف تأمين الدخول الاجتماعي واكتساب مناعة جماعية.

المساهمون