الأمم المتحدة: تجنيد أكثر من 8500 طفل على مستوى العالم في 2020

الأمم المتحدة: تجنيد أكثر من 8500 طفل على مستوى العالم في 2020

22 يونيو 2021
الصورة
ارتُكِبت معظم الانتهاكات في الصومال والكونغو وأفغانستان وسورية واليمن (فرانس برس)
+ الخط -

قالت الأمم المتحدة يوم الاثنين إن أكثر من 8500 طفل جُنِّدوا في العام الماضي في صراعات شتى بأنحاء العالم، وإن نحو 2700 طفل آخرين قُتلوا في تلك الصراعات.

ويتناول التقرير السنوي الذي يقدمه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى مجلس الأمن عن الأطفال والصراعات المسلحة قتل وإصابة الأطفال والانتهاكات الجنسية التي تستهدفهم واحتجازهم أو تجنيدهم ومنع المساعدات عنهم واستهداف المدارس والمستشفيات.

وتحقق التقرير من انتهاكات ارتُكِبَت ضد 19379 طفلاً في 21 صراعاً. وارتُكبَت معظم الانتهاكات في عام 2020 في الصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأفغانستان وسورية واليمن.

وتحقق التقرير من تجنيد 8521 طفلاً في العام الماضي، فيما قُتل 2674 آخرون وأصيب 5748 في الحروب المختلفة.

ويشتمل التقرير أيضاً على قائمة سوداء، القصد منها أن تكون قائمة عارٍ لأطراف الصراعات، على أمل دفعها إلى تطبيق إجراءات حماية الأطفال.

ولوقت طويل كانت القائمة مثار جدل، ويقول دبلوماسيون إن كلاً من السعودية وإسرائيل مارست ضغطاً في السنوات الماضية، في محاولة للبقاء خارج القائمة.

ولم تظهر إسرائيل في القائمة في أي وقت، فيما رُفع التحالف الذي تقوده السعودية من قائمة 2020 بعد عدة سنوات من ظهوره فيها للمرة الأولى لقتل وإصابة أطفال في اليمن.

وفي مسعى لإخماد الجدل حول التقرير، قُسِّمَت القائمة السوداء التي أصدرها غوتيريس في عام 2017 إلى فئتين، تحدد الأولى الأطراف التي اتخذت تدابير لحماية الأطفال، بينما تشمل الأخرى الأطراف التي لم تفعل ذلك.

ولم تشهد القوائم التي صدرت يوم الاثنين تغييرات تذكر. والأطراف الحكومية الوحيدة المدرجة في القائمة لعدم اتخاذ تدابير، هي جيش ميانمار بسبب قتل الأطفال وتشويههم وممارسة العنف الجنسي ضدهم، بالإضافة إلى قوات الحكومة السورية، لتجنيد الأطفال وقتلهم وتشويههم وممارسة العنف الجنسي ضدهم والهجمات على المدارس والمستشفيات.

(رويترز)

المساهمون