3 سنوات على اغتيال الاحتلال الإسرائيلي بهاء أبو العطا

3 سنوات على اغتيال الاحتلال الإسرائيلي بهاء أبو العطا.. "الجهاد" تتعهّد باستمرار المقاومة

12 نوفمبر 2022
أبو العطا استشهد في قصف صاروخي مع زوجته (فرانس برس)
+ الخط -

أكّدت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، اليوم السبت، أنّ معركتها مع الاحتلال الإسرائيلي متواصلة وصراعها مفتوح، قائلة "ما إن تنتهي جولة أو محطة من محطات الصراع حتى تبدأ محطة أخرى".

جاء ذلك في بيان أصدرته الحركة في الذكرى الرابعة لاستشهاد قائدها العسكري في المنطقة الشمالية لقطاع غزة بهاء أبو العطا، الذي اغتالته تل أبيب في قصف صاروخي فجر 12 نوفمبر/ تشرين الأول 2019 برفقة زوجته، واندلعت عقبها جولة تصعيد لثلاثة أيام.

وقالت الحركة إنه "مع كل جولة من المواجهة يزداد شعبنا قوة، وتزداد مقاومته عنفواناً، وما امتداد المقاومة في الضفة من شمالها إلى جنوبها إلّا ثمرة من ثمار الاستراتيجية التي تقوم عليها مقاومتنا وتتبناها حركتنا المجاهدة وسراياها المظفرة".

وبرز اسم بهاء أبو العطا خلال مسيرات العودة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة مع الأراضي المحتلة، حيث كان الرجل العسكري الأول للجهاد يرد على كل اعتداء إسرائيلي يستهدف المتظاهرين، وعرفت جرأته في المواجهة، حيث استهدف مرتين مقار انتخابية كان فيها رئيس وزراء الاحتلال الأسبق، الفائز الحالي في الانتخابات الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

وتفاخر نتنياهو باغتيال أبو العطا، وردت حركة الجهاد الإسلامي على اغتياله بعملية عسكرية أسمتها "صيحة الفجر" استمرت لثلاثة أيام قصفت فيها مستوطنات ما يعرف بـ"غلاف غزة" وتل أبيب بعشرات الصواريخ، وقد شاركت في الجولة التصعيدية فصائل صغيرة ولم تشارك بها حركة حماس.

وكان أبو العطا قد اختار توقيت التاسعة مساء للرد على أي عدوان إسرائيلي يستهدف المتظاهرين والفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة والقدس، وبعد استشهاده أصبحت هذه الساعة معلماً في الضربات الصاروخية لـ"سرايا القدس" ولآخرين، وأصبحت تسمى "تاسعة البهاء".

وحينما اغتالت أبو العطا، حاولت إسرائيل كذلك اغتيال القائد العسكري الأول لحركة الجهاد الإسلامي المقيم في دمشق أكرم العجوري، لكنها فشلت في الوصول إليه، غير أنّ غارتها على منزله أدت لاستشهاد نجله معاذ وعنصر آخر من الحركة يدعى عبد الله حسن.

وذكرت حركة "الجهاد" أنّ هدف الاحتلال من عملية اغتيال أبو العطا ومحاولة اغتيال العجوري "هو القضاء على القيادة العسكرية لسرايا القدس، التي كانت وستبقى رأس حربة المقاومة وعمودها الفقري". واستذكرت كذلك "رد سرايا القدس على تلك الجريمة العدوانية سريعاً، فقد وجهت وحداتها الصاروخية ضربات متتابعة أحدثت شللاً كاملاً في جبهة العدو، لتثبت مجدداً قدرتها على تجاوز كل الصعاب، واستعدادها الدائم للمواجهة المفتوحة، وهو ما أكدته الوقائع في كل المواجهات والمعارك التي خاضتها السرايا".

المساهمون