ارتفاع حصيلة إطلاق النار في تكساس إلى 21 قتيلاً وبايدن يدعو إلى تقييد حيازة الأسلحة

25 مايو 2022   |  آخر تحديث: 13:08 (توقيت القدس)
حوادث إطلاق النار في أميركا.. مسلّح يقتل أطفالاً داخل مدرسة ابتدائية
+ الخط -

ذكر مسؤولون أنّ مسلّحاً فتح النار بمدرسة ابتدائية في جنوب ولاية تكساس الأميركية، الثلاثاء، مما أدى إلى مقتل 18 تلميذاً وثلاثة بالغين قبل أن يلقى المشتبه به حتفه، فيما دعا الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الوقوف في وجه لوبي الأسلحة النارية.

وقال حاكم ولاية تكساس الأميركية غريغ أبوت إنّ المشتبه به، الذي عرفه باسم سلفادور راموس والبالغ من العمر 18 عاماً، قُتل أيضاً على ما يبدو على أيدي ضباط الشرطة الذين انتقلوا إلى موقع الحادث، وإنّ اثنين من هؤلاء الضباط أُصيبا بإطلاق نار، غير أنّ الحاكم قال إنّ إصابتهما ليست خطيرة.

وقالت السلطات إنّ المشتبه به تصرّف بمفرده.

وقال أبوت، في مؤتمر صحافي، بعد ساعات من إطلاق النار، إنّ 14 من تلاميذ المدرسة قتلوا إلى جانب معلم، لكن عضو مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس رولان غوتيريز قال، لشبكة "سي أن أن"، لاحقاً، نقلاً عن الشرطة، إنّ عدد القتلى ارتفع منذ ذلك الحين إلى 18 تلميذاً وثلاثة بالغين.

وقع الحادث بعد عشرة أيام من قيام شاب آخر يبلغ من العمر 18 عاماً بفتح النار على محل بقالة في حي تقطنه أغلبية من السود في بوفالو بنيويورك، مما أوقع عشرة قتلى فيما وصفته السلطات بأنه جريمة كراهية ذات دافع عنصري.

ولم تتضح على الفور تفاصيل رسمية بشأن ملابسات إطلاق النار الذي وقع في منتصف النهار في مدرسة روب الابتدائية في يوفالدي بتكساس، على بعد نحو 128 كيلومتراً إلى الغرب من سان أنطونيو.

وقال أبوت، في إفادة صحافية: "لقد قتل بالرصاص بشكل مروع وغير مفهوم 14 طالباً وقتل معلماً. مات السيد راموس، الذي أطلق النار، ويُعتقد أنّ الضباط الذين تعاملوا مع الحادث هم من قتلوه".

وأضاف أبوت: "يُعتقد بأنه ترك سيارته ودخل مدرسة روب الابتدائية في يوفالدي مسلحاً بمسدس، وربما كانت بحوزته أيضاً بندقية، لكن هذا لم يتم تأكيده بعد".

ودعا الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، الولايات المتحدة إلى الوقوف في وجه لوبي الأسلحة النارية، وذلك بعيد ساعات على وقوع الحادثة.

وفي خطاب إلى الأمّة ألقاه من البيت الأبيض، قال بايدن: "متى، حبّاً بالله، سنقف بوجه لوبي الأسلحة؟".

وأضاف وقد بدت عليه واضحة أمارات التأثر: "لقد حان الوقت لتحويل هذا الألم إلى عمل، من أجل كل والد، من أجل كل مواطن في هذا البلد. ينبغي علينا أن نوضح لكلّ مسؤول منتخب في هذا البلد أنّ الوقت حان للتحرّك".

في غضون ذلك، قال البيت الأبيض إنّ الرئيس الأميركي جو بايدن، أمر بتنكيس الأعلام إلى الغروب يومياً حتى 28 مايو/ أيار حداداً.

من جانبها، ندّدت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس بالحادثة، وقالت "كفى يعني كفى"، مطالبة بـ"تحرّك" لتقييد حيازة الأسلحة النارية في الولايات المتّحدة.

وقالت هاريس: "قلوبنا ما زالت تتحطّم" بسبب عمليات إطلاق النار التي تشهدها المدارس الأميركية باستمرار، مضيفة: "علينا أن نتحلّى بالشجاعة للتحرّك"، في مناشدة للكونغرس لإصدار تشريع يفرض قيوداً على بيع الأسلحة النارية وحيازتها.

(رويترز، فرانس برس)

ذات صلة

الصورة

سياسة

تعرّض عنصران من الحرس الوطني الأميركي لإطلاق نار قرب البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، وأعلن مدير "إف بي آي" أن حالتهما حرجة.
الصورة
إسقاط مادورو مادورو يلوّح بعلم فنزويلا، كاراكاس 15 نوفمبر 2025 (فرانس برس)

سياسة

تستخدم الولايات المتحدة أساليب عدّة للضغط على فنزويلا، فيما تشير التسريبات المتواصلة في وسائل إعلام أميركية إلى أنّ الهدف النهائي هو إسقاط مادورو.