وزير الخارجية الفلسطيني: لن تكون انتخابات بدون القدس والإسرائيليون لم يجيبوا على طلبنا

30 مارس 2021
الصورة
الفصائل الفلسطينية أكدت أهمية مشاركة المقدسيين بالانتخابات (Getty)
+ الخط -

أكد وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، رياض المالكي، الإثنين، أن الإسرائيليين لم يجيبوا حتى الآن على طلب الفلسطينيين بإجراء الانتخابات في مدينة القدس.

وشدد المالكي خلال اتصال عبر الفيديو مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني، نيلز اننين، الاثنين، على أهمية إشراك المقدسيين في الانتخابات ترشيحاً وانتخاباً، وقال "بدون القدس لن تكون هناك انتخابات".

وأطلع المالكي الوزير الألماني على آخر التطورات بشأن إجراء الانتخابات في فلسطين، داعياً ألمانيا  للمشاركة في المراقبة على العملية الانتخابية.

من جهة أخرى، شدد المالكي على مضي دولة فلسطين بالتنسيق مع المحكمة الجنائية الدولية بالرغم من الإجراءات العقابية والضغوط التي تفرضها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على المسؤولين الفلسطينيين من أجل التراجع عن محاسبة إسرائيل ومساءلتها في المحافل الدولية لانتهاكها القانون الدولي واتفاقيات جنيف.

من جانبها، أكدت فصائل العمل الوطني والإسلامي في القدس المحتلة، على حق المقدسيين الثابت في المشاركة الفاعلة في العملية الديموقراطية تصويتاً وترشحاً، من خلال صناديق الاقتراع داخل العاصمة.

وقالت الفصائل في بيان لها، الإثنين، "إن هذا الحق غير قابل للمساومة أو المهادنة أو المقايضة وغير ذلك مرفوض رفضاً قطعياً ووطنياً وضرب في الخيال".

وأشارت الفصائل إلى أن إجراء الانتخابات التشريعية هو استحقاق وطني طال انتظاره، مؤكدة تكاتف كل الجهود للعمل على إنجاحها، بصورة تعكس مفاهيم الديموقراطية والتقدم في المجتمع الفلسطيني.

وأضافت "أن الانتخابات التشريعية هي شكل متقدم في حالة النضال الوطني الفلسطيني، ضمن الفهم الجمعي بأن القدس والمقدسيين أساس وجوهر الصراع مع الاحتلال".

ودعت الفصائل لجنة الانتخابات المركزية، بصفتها جهة الاختصاص، لتحمل مسؤوليتها وواجباتها المتعلقة في سجل الناخبين داخل المدينة، وتوفير أجواء ملائمة، ومراكز الاقتراع فيها، مع التأكيد على رفض أي بدائل تمس بمكانة القدس ورمزيتها والسيادة الوطنية فيها.

وشددت على أن كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي انطلقت بالأساس من أجل هدف واضح لا لبس فيه وهو دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وهي على يقين بأن هذه البوصلة لن تحيد.

وقالت الفصائل "إنها تتطلع إلى وحدة وطنية وإستراتيجية موحدة لوقف البلطجة والعربدة بحق المقدسات والتراب الفلسطيني، خاصة بعد حقبة سوداء في عهد إدارة الرئيس ترامب، ومحاولات فرض صفقة القرن من خلال اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها، إضافة إلى تساقط البعض في البحث عن علاقات تطبيعية مع الاحتلال الذي يتنكر ويتنصل من كافة المواثيق والأعراف والتفاهمات ناهيك عن استمراره بالعمل على الأرض لفرض سياسة الأمر الواقع، ومحاولات سلخ القدس عن عمقها الفلسطيني وعزلها وحصار أهلها.

في هذه الأثناء، تستمر اجتماعات اللجنة المركزية لحركة "فتح" برئاسة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وذلك على مدار الساعة بهدف إقرار القائمة الرسمية لحركة "فتح" للانتخابات التشريعية القادمة.

واستعرضت اللجنة المركزية لحركة "فتح" الأسماء المرشحة وكذلك الاقتراحات التي تدعم وتعزز الأهداف الوطنية، التي تحقق أهداف وتطلعات الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، حفاظاً على وحدة الأرض والشعب والمقدسات.

وحيت اللجنة المركزية لحركة "فتح" الجهود الخلاقة لكافة الأطر القيادية والقاعدية، وجهودها الكبيرة التي بذلتها خلال الأيام الماضية لإنجاز قائمة تعبر عن طموحات الشعب الفلسطيني.

المساهمون