وزير الإستخبارات الإسرائيلية: نسعى لبناء تحالف إقليمي من 5 دول

25 أكتوبر 2020
الصورة
انتقادات في السودان للسلطة الانتقالية بسبب التطبيع مع إسرائيل (آرثور ويداك/Getty)
+ الخط -

أعلن وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين، اليوم الأحد، أن دولة الاحتلال تسعى، تحت مظلة أميركية، لـ"بناء تحالف إقليمي" يضم إضافة لإسرائيل كلا من السودان والإمارات والأردن ومصر.

ورجّح كوهين، في حوار أجرته معه صحيفة "السوداني"، ونشرته في عددها اليوم، انضمام دول أخرى للتحالف الذي لم يفصل في غاياته وأهدافه.

وتوقع المسؤول الإسرائيلي زيارة وفد سوداني لتل أبيب لبحث مشاريع التكامل والمشاريع المُشتركة في الاقتصاد والعلاقات الثنائية بين البلدين في الفترة القادمة، مؤكداً أنه سيترأس الوفد الإسرائيلي المقبل للخرطوم "في القريب العاجل"، وذلك بعد التوقيع الرسمي على "اتفاق السلام" بين دولة الاحتلال والسودان؛ وبعد الحصول على تأكيد من الخرطوم على زيارة الوفد الإسرائيلي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، الجمعة الماضي، عن توصل كل من الخرطوم وتل أبيب لاتفاق لتطبيع العلاقة بين البلدين، وبدء مرحلة من التعاون التجاري والاقتصادي، كما تبادل رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التهاني بمناسبة تلك الخطوة.

 وأضاف الوزير الإسرائيلي أن "الشعب السوداني يبحث عن فرص للنهوض بالاقتصاد، وتطوير الأمن"، مشيراً إلى أن "إسرائيل معروفة على مُستوى العالم أنها شعب مبتكر، وهناك أسرار بسيطة أعتقد أن على السودان معرفتها في المجال الهندسي، والهندسة الزراعية، وتكنولوجيا المياه، وأنها الآن تُساعد مجموعة من الدول حول العالم، وفي المنطقة، بهذه التكنولوجيات، وتطوير الاستخدام السليم لمواردها المائية"، وأكد جاهزية الجانب الإسرائيلي لمساعدة السودان في تلك المجالات، وكذلك المجال الصحي وتقنيات الاتصال.

وكانت أحزاب بارزة في "قوى إعلان الحرية والتغيير"، التحالف الحاكم، قد أصدرت بيانات تندد بما أقدمت عليه حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بموافقتها على التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

ودعا "حزب البعث العربي الاشتراكي" إلى محاكمة المشاركين فيه تحت مواد قانون مقاطعة إسرائيل لسنة 1958، وأشار إلى أن رئيسي مجلس السيادة والوزراء اعتمدوا على "المراوغة والكذب والتضليل في تمرير اتفاق التطبيع مع إسرائيل"، وهو الاتفاق الذي اعتبره "اتفاق ذل وخنوع". 

وقلل الحزب من مزاعم الفوائد التي يجنيها السودان اقتصادياً وتجارياً من تلك الخطوة، فيما أعلن "حزب البعث" السوداني سحب دعمه للحكومة الانتقالية، وقاطع رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي مؤتمراً دينياً نظمته الحكومة، احتجاجاً على "التطبيع مع دولة عنصرية".