واشنطن: "نعارض بشدّة" شنّ عملية عسكرية تركية جديدة في سورية

واشنطن: "نعارض بشدّة" شنّ عملية عسكرية تركية جديدة في سورية

01 ديسمبر 2022
أبلغ أوستن نظيره التركي بموقف واشنطن من العملية المرتقبة خلال اتصال هاتفي (Getty)
+ الخط -

أعلن البنتاغون أنّ وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أبلغ نظيره التركي خلوصي أكار، بأنّ واشنطن "تعارض بشدّة" شنّ أنقرة عملية عسكرية ضدّ الأكراد في شمال سورية.

وشنّ سلاح الجوّ التركي في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني سلسلة غارات في شمال شرقي سورية استهدفت مواقع لمقاتلين أكراد ينتمون إلى منظمات تصنّفها أنقرة "إرهابية".

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأسبوع الماضي، عزمه على شنّ هجوم برّي ضد الأكراد في شمال سورية "عندما يحين الوقت لذلك".

والأربعاء، قالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان، إنّ أوستن دعا في مكالمة هاتفية أكار "إلى خفض حدّة التصعيد، وأبلغه بأن البنتاغون يعارض بشدّة شنّ عملية عسكرية تركية جديدة في سورية".

وأضاف البيان أنّ الوزير الأميركي قدّم لنظيره التركي تعازيه في ضحايا التفجير، الذي وقع في إسطنبول في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني وأسفر عن ستة قتلى وأكثر من 80 جريحاً.

من جهته، أبلغ وزير الدفاع التركي خلوصي أكار نظيره الأميركي، بأن "تركيا تقوم بعمليات مكافحة الإرهاب من أجل ضمان أمن شعبها وحدودها، في إطار حقوقها في الدفاع عن النفس الناجمة عن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة"، وفقًا لما نقلته وكالة "الأناضول" عن بيان لوزارة الدفاع التركية.

وبحسب البيان، فإن أكار شدد على أن التعاون والتضامن في مكافحة الإرهاب سيسهمان في إحلال السلام والأمن الإقليميين والعالميين. وأكد أن تركيا مستعدة للتعاون في مكافحة "داعش" وجميع التنظيمات الإرهابية الأخرى.

وأشار إلى أن "الهدف الوحيد للعمليات العسكرية التركية هو الإرهابيون، وأن إلحاق الأذى بقوات التحالف أو المدنيين أمر غير وارد على الإطلاق".

ويبدو أن تل رفعت ستكون الهدف الأول لفصائل المعارضة السورية والجيش التركي لطرد "قسد" منها، في حال فشَل الجهود السياسية التي تُبذل لتفادي العملية العسكرية التي تتوعد بها أنقرة منذ أكثر من أسبوعين، إثر تفجير ضرب إسطنبول، يؤكد الأتراك أن "وحدات حماية الشعب" تقف وراءه مع حزب العمال الكردستاني فيما نفى الطرفان أي علاقة لهما بالهجوم.

ومن المرجح أن يتكرر سيناريو مطلع العام 2018، حين طرد الجيش التركي "الوحدات" الكردية من منطقة عفرين شمال غربي حلب، بعملية "غصن الزيتون"، وسيناريو أواخر 2019 حين سيطر الجانب التركي على بلدتي تل أبيض ورأس العين شرقي نهر الفرات.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الجنرال بات رايدر، قد حذّر الثلاثاء من أنّ شنّ أنقرة عملية برية في سورية من شأنه أن "يعرّض للخطر" مكتسبات الحرب ضدّ تنظيم "داعش" في هذا البلد، داعياً الحكومة التركية إلى ضبط النفس.

(فرانس برس، الأناضول، العربي الجديد)

المساهمون