واشنطن تدين إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً.. وتدعو للحوار

واشنطن تدين إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً.. وتدعو للحوار

05 يناير 2022
أكد كيم ضرورة تعزيز الدفاع الوطني دون ذكر محدد للصواريخ أو الأسلحة النووية (فرانس برس)
+ الخط -

دانت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، عملية إطلاق كوريا الشمالية ما يشتبه في أنه صاروخ باليستي، وحضّت بيونغ يانغ على الحوار.

وقال ناطق باسم الخارجية الأميركية "تنتهك عملية الإطلاق هذه عدة قرارات لمجلس الأمن الدولي وتمثّل تهديداً لجيران جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية والمجتمع الدولي"، مضيفاً "ما زلنا ملتزمين بالنهج الدبلوماسي حيال جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وندعوها للانخراط في الحوار"، مشدداً على التزام واشنطن "الصلب" بالدفاع عن كوريا الجنوبية واليابان.

ومن المقرر أن يعقد وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان، أنتوني بلينكن، ولويد أوستن، محادثات أمنية دورية عبر الإنترنت الخميس مع نظيريهما اليابانيين. وسينضم إليهما سفير واشنطن الجديد لدى طوكيو رام إمانويل.

اليابان: الصاروخ حلّق لمسافة حوالي 500 كيلومتر

وذكر خفر السواحل الياباني أنّ التجربة قد تكون لصاروخ باليستي، وقال وزير الدفاع في وقت لاحق إن الصاروخ حلّق لمسافة حوالي 500 كيلومتر.

ووصف رئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا، للصحافيين، تكرراً علمية إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ بـ"الأمر المؤسف للغاية". 

كوريا الشمالية: يحافظ جيشنا على وضع الاستعداد

وذهبت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، في بيان لها، إلى أنّ كوريا الشمالية أطلقت ما يفترض أن يكون صاروخاً باليستياً من موقع بري باتجاه البحر.

وأضاف البيان "يحافظ جيشنا على وضع الاستعداد تحسّباً لإطلاق إضافي محتمل، ويراقب في الوقت نفسه الوضع عن كثب بالتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة".

وكثيراً ما شملت التجارب الصاروخية الكورية الشمالية في الآونة الأخيرة إطلاق صاروخين أو أكثر في التجربة الواحدة.

وعقد مجلس الأمن القومي في كوريا الجنوبية اجتماعاً طارئاً، وعبّر عن القلق؛ لأنّ الإطلاق "جاء في وقت يُعتبر الاستقرار الداخلي والخارجي مهماً للغاية"، ودعا كوريا الشمالية إلى العودة للمحادثات.

وقال مسؤولون عسكريون في كوريا الجنوبية إنّ القوات الشمالية تجري تدريبات شتوية منذ عدة أسابيع.

وتحظر قرارات مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، جميع التجارب الصاروخية الباليستية والنووية لكوريا الشمالية، وفرضت عليها عقوبات بسبب البرنامج.

ويسلط ذلك الضوء على تعهد الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، في العام الجديد، بتعزيز الجيش للتصدي لوضع دولي غير مستقر. مع أنه بحسب ملخصات لكلمة كيم، قبل العام الجديد، التي نشرتها وسائل الإعلام الرسمية، لم يتطرق الزعيم الكوري الشمالي بالذكر بشكل محدد إلى الصواريخ أو الأسلحة النووية، لكنه قال إنه يجب تعزيز الدفاع الوطني.

وقالت إدارة الرئيس جو بايدن مراراً إنها منفتحة على عقد محادثات مع كوريا الشمالية.

يذكر أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون عقد ثلاثة لقاءات عالية المستوى مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، لكن من دون أن يفضي الأمر إلى أي اتفاقات دائمة.

وزادت عزلة كوريا الشمالية منذ بدء جائحة كوفيد-19، إذ فرضت قيوداً على الحدود تسببت في تباطؤ التجارة بشدة، كما قيدت جميع الحوارات الدبلوماسية المباشرة.

(رويترز)