هجوم مطار بغداد: واشنطن تراقب وإجراءات عراقية لتتبع الفاعلين

23 ابريل 2021
الصورة
واشنطن تتهم بالعادة مليشيات مدعومة من إيران بالوقوف وراء الهجمات (مرتضى السوداني/الأناضول)
+ الخط -

قالت وزارة الدفاع الأميركية إنها تراقب الأوضاع في العراق على خلفية الهجوم الجديد بصواريخ الكاتيوشا الذي استهدف مطار بغداد الدولي ليل الخميس– الجمعة، والذي يضم قاعدة فكتوريا التابعة للتحالف الدولي، بينما اتخذت السلطات العراقية إجراءات للبحث عن الفاعلين. 

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية إن "البنتاغون" على علم بالتقارير الإعلامية بشأن استهداف مطار بغداد، موضحا لقناة "الحرة" الأميركية أن وزارة الدفاع الأميركية تراقب الاوضاع.  

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أكدت قبل أيام على احتفاظها بحقها في الرد على الهجمات التي تستهدف الوجود الأجنبي في العراق، موضحة أن واشنطن تنسق مع بغداد بشأن هذه الهجمات، وتنتظر نتائج تحقيقات السلطات العراقية. 

من جهتها، قالت خلية الإعلام الأمني العراقية إن قيادة عمليات الجيش في بغداد شكلت فريقا للبحث عن الفاعلين والتحقيق في الحادث، موضحة أن 3 صواريخ سقطت على مطار بغداد من أصل 8 كانت معدة للإطلاق. 

وأشارت وثيقة تداولتها وسائل اعلام محلية إلى أن الاستخبارات العراقية كانت على علم بنية جماعات مسلحة شن هجوم على مطار بغداد والسفارة الأميركية في العراق من 15 منطقة في العاصمة بغداد. 

وجاء في الوثيقة أن الاستخبارات العسكرية العراقية حصلت على معلومات، من أحد المتعاونين الموثوقين، بوجود نية لدى جماعة مسلحة خارجة عن القانون لاستهداف مطار بغداد الدولي والسفارة الأميركية في المنطقة الخضراء، من خلال إطلاق صواريخ كاتيوشا من مناطق أبو غريب، عكركوف، ذات السلاسل، حميد شعبان، الجمعية، حي الجهاد، السلاميات، عرب جبور، أبو دشير، البلديات، الطمر الصحي، شارع قناة الجيش، زيونة، تل محمد، شيخ عمر. 

وأكدت مصادر أمنية أن قوات عراقية انتشرت صباح الجمعة في مناطق محيطة بمطار بغداد، موضحة لـ"العربي الجديد" أن هذه الإجراءات جاءت للحيلولة دون تعرض المطار إلى هجمات جديدة.

وتتجنب الحكومة أو الأجهزة الأمنية العراقية الإشارة بشكل صريح إلى عناوين الجهات المتهمة باستهداف أرتال التحالف الدولي والوجود الأجنبي، خصوصاً الأميركي، في العراق، إلا أن واشنطن تتهم مليشيات مدعومة من إيران بالوقوف وراء ذلك. 

وأمس الخميس، أكد قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الجنرال كينيث ماكينزي أن الإجراءات الأميركية في العراق دفاعية وليست هجومية، موضحا أن صواريخ "باتريوت" الدفاعية ستكون جاهزة خلال أيام. 

وأشار إلى وجود اتصالات وثيقة بالسلطات والاستخبارات العراقية، مضيفا أن "الحكومة العراقية تدرك أهمية وجودنا". 

وتطلق مليشيات عراقية بين الحين والآخر تهديدات ضد الوجود الأجنبي في العراق، كما تستهدف جماعات مسلحة أرتال المتعاونين مع التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم "داعش" الإرهابي. 

وأصيب متعاقد عراقي، أمس الخميس، جراء تفجير استهدف رتلاً يتبع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، في محافظة بابل جنوبي العراق، وذلك بعد يومين من تفجير مماثل استهدف رتلاً قرب بغداد. 

المساهمون