محادثات "طالبان" في أوسلو تدخل اليوم الأخير بلقاءات ثنائية

محادثات "طالبان" في أوسلو تدخل اليوم الأخير بلقاءات ثنائية

25 يناير 2022
الوفد الأفغاني برئاسة وزير الخارجية أمير خان متّقي خلال لقائه مسؤولين نرويجيين (فرانس برس)
+ الخط -

بدأ اليوم الأخير من المحادثات بين "طالبان" والدبلوماسيين الغربيين في أوسلو باجتماع ثنائي مع مسؤولي الحكومة النرويجية، ركّز إلى حد كبير على الوضع الإنساني في أفغانستان.

والسبت، غادر وفد "طالبان" المؤلف من 15 عضواً، برئاسة وزير الخارجية أمير خان متّقي، كابول جوّاً، في رحلة نظّمتها الحكومة النرويجية.

بدأت المحادثات التي استمرت ثلاثة أيام يوم الأحد بمحادثات بين "طالبان" وأعضاء المجتمع المدني الأفغاني، تلتها يوم الاثنين محادثات متعددة الأطراف مع دبلوماسيين غربيين من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا والنرويج، البلد المضيف. ومن المتوقع أن تجري محادثات ثنائية مع جميع الأطراف بما في ذلك المنظمات الإنسانية المستقلة، اليوم الثلاثاء.

تعقد الاجتماعات المغلقة في فندق في الجبال المغطاة بالثلوج فوق العاصمة النرويجية، ومن المتوقع أن تغطي كل شيء من التعليم إلى المساعدات الإنسانية إلى المزيد من الشمولية.

تأتي المحادثات في وقت حرج بالنسبة لأفغانستان حيث تؤدي درجات الحرارة المنخفضة إلى تفاقم البؤس نتيجة دوامة الانحدار التي جاءت مع سقوط الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة واستيلاء "طالبان" على السلطة.

تقدر جماعات الإغاثة والوكالات الدولية أنّ 23 مليون شخص، أي أكثر من نصف سكان البلاد، يواجهون جوعاً شديداً، وأنّ ما يقرب من 9 ملايين شخص على شفا المجاعة. لجأ الناس إلى بيع ممتلكاتهم لشراء الطعام وحرق الأثاث للدفء وحتى بيع أطفالهم. تمكّنت الأمم المتحدة من توفير بعض السيولة وسمحت لإدارة طالبان بدفع ثمن الواردات، بما في ذلك الكهرباء.

في مواجهة طلب "طالبان" الإفراج عما يقرب من 10 مليارات دولار مجمدة من قبل الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، من المرجح أن تضع القوى الغربية حقوق النساء والفتيات في أفغانستان على رأس جدول أعمالها، إلى جانب مطالبة الغرب المتكررة لإدارة "طالبان" بتقاسم السلطة مع الأقليات العرقية والدينية في أفغانستان.

إصابة 5 عناصر لـ"طالبان" بانفجار شرقي أفغانستان

ميدانياً، أصيب خمسة من عناصر حركة "طالبان"، اليوم الثلاثاء، جراء انفجار استهدف دورية لقوات الحركة في ولاية ننغرهار، شرقي أفغانستان. وحتى الساعة، لم تتبن أي جهة مسؤلية التفجير.

وقال مسؤول الإدارة المحلية في مديرية كامه الواقعة قرب مدينة جلال أباد، عاصمة الولاية، حكمت عادل، للصحافيين، إنّ التفجير استهدف دورية كانت ترافق موكبه في منطقة سنغر سراي.

ولفت إلى أن التفجير أسفر عن إصابة خمسة من عناصر الحركة.

وحتى الساعة، لم تتبن أي جهة مسؤولية التفجير غير أنّ تنظيم "داعش" ينشط ضد الحركة في ولاية ننغرهار وفي الولايات الشرقية بشكل عام.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)

المساهمون