كيم يترأس اجتماعاً عسكرياً وسط توترات مع واشنطن وسيول

زعيم كوريا الشمالية يترأس اجتماعاً عسكرياً وسط توترات مع واشنطن وسيول

22 يونيو 2022
يستعرض الاجتماع خطط الدفاع خلال النصف الأول من عام 2022 (Getty)
+ الخط -

اجتمع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، مع كبار مسؤوليه العسكريين، اليوم الأربعاء، لمناقشة سياسات الدفاع الوطني وخطط سباق التسلح، بعد الجولة الاستفزازية من اختبارات الصواريخ الباليستية هذا العام، التي أحيت التوترات مع واشنطن وسيول.

وأوردت وكالة الأنباء المركزية الكورية في بيونغ يانغ اليوم، أنّ كيم ترأس اجتماع اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الحاكم الذي انطلق الثلاثاء، لاستعراض خطط الدفاع خلال النصف الأول من عام 2022، ولتأكيد "المهام الحاسمة والعاجلة" لتوسيع القدرات العسكرية، وتنفيذ سياسات الدفاع الرئيسة.

ولم يتضمّن التقرير أي خطط أو ملاحظات انتقادية تجاه الولايات المتحدة أو كوريا الجنوبية. وقال مسؤولون أميركيون وكوريون جنوبيون في الأشهر الأخيرة، إن كوريا الشمالية تستعدّ لإجراء أول اختبار نووي لها منذ عام 2017، مع تصعيد كيم لسياسة حافة الهاوية التي تهدف إلى ترسيخ مكانة كوريا الشمالية كقوة نووية، والتفاوض للحصول على مزايا اقتصادية وأمنية من موقع قوة.

وأضافت الوكالة أن أعضاء اللجنة بدأوا مناقشة جدول الأعمال المقدّم، مشيرة إلى أنّ الاجتماع قد يستمر لأيام.

ويأتي الاجتماع بعد مؤتمر سياسي كبير آخر في وقت سابق من هذا الشهر، حيث ضاعف كيم من سباق التسلح في مواجهة ما وصفه بالبيئة الأمنية المتفاقمة، وحدّد المزيد من "المهام القتالية" التي يتعين على القوات المسلحة وعلماء الجيش متابعتها.

وأجرت كوريا الشمالية تجارب عسكرية عدة منذ بداية العام، بما في ذلك إطلاق عشرات الصواريخ الباليستية باتجاه بحر اليابان. وكثفت بيونغ يانغ جهودها لتحسين برنامج أسلحتها هذا العام، رغم العقوبات الاقتصادية الشديدة.

ورغم تفشي كوفيد-19 في كوريا الشمالية، أظهرت صور جديدة ملتقطة بالأقمار الصناعية أن بيونغ يانغ استأنفت بناء مفاعل نووي كان العمل فيه متوقفاً منذ فترة طويلة.

وتحذر الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، منذ أسابيع، من أن نظام كيم جونغ أون قد يجري تجربة نووية سابعة.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)