غريفيث وليندركينغ يواصلان لقاءات في عُمان بشأن حل الأزمة اليمنية

غريفيث وليندركينغ يواصلان لقاءات في عُمان بشأن حل الأزمة اليمنية

28 مايو 2021
ليندركينغ التقى وزير الخارجية العماني (تويتر)
+ الخط -

أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الجمعة، أنّ "الطريق إلى الحل السياسي للأزمة اليمنية يمر عبر بوابة وقف إطلاق النار وتدفق المساعدات الإنسانية".

وأضاف البوسعيدي، في تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، أنه "أجرى مباحثات مع المبعوث الأميركي إلى اليمن تيموثي ليندركينغ، بشأن استمرار الجهود الدولية المبذولة لإنهاء الحرب بما يحقق السلام والاستقرار الشامل في اليمن".

على الصعيد ذاته، قال المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، الجمعة، إنّ "بإمكان أطراف النزاع اليمني اغتنام الفرصة، وإحراز تقدم نحو حل الأزمة".

وجاء ذلك وفق بيان للمبعوث الأممي، في ختام زيارة رسمية إلى سلطنة عمان، التقى خلالها كبير مفاوضي جماعة "أنصار الله" اليمنية (الحوثيون) محمد عبد السلام، ومسؤولين عمانيين (لم يسمّهم).

وأفاد البيان بأنّ غريفيث "ناقش خطة الأمم المتحدة لفتح مطار صنعاء، ورفع القيود عن موانئ الحديدة (غرب)، التوصّل إلى وقف لإطلاق النار في اليمن، وإعادة إطلاق عملية سياسية شاملة لإنهاء النزاع".

بدوره قال غريفيث: "تظهر اجتماعاتي الأخيرة، بالإضافة إلى الدعم الدولي والإقليمي المستمرين، أنه لا يزال بإمكان الأطراف اغتنام هذه الفرصة وإحراز تقدّم نحو حلّ للنزاع"، حسب البيان ذاته.

والإثنين الماضي، بدأ غريفيث جولة خليجية شملت السعودية وسلطنة عمان، للتباحث بشأن وقف إطلاق النار واستئناف مشاورات السلام في اليمن.

كما طالبت الحكومة اليمنية، الجمعة، الولايات المتحدة بممارسة المزيد من الضغط على إيران لوقف دعمها جماعة الحوثي.

وجاء ذلك خلال مباحثات عبر تقنية الاتصال المرئي بين وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك، والمبعوث الأميركي الخاص إلى إيران روبرت مالي، وفق وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".

وناقش الجانبان "الدور المزعزع والتدخلات الإيرانية التخريبية التي تقوض عملية السلام في اليمن"، بحسب المصدر ذاته.

وقال بن مبارك إنّ "إيران لعبت خلال السنوات الماضية دورا سلبيا في اليمن من خلال توظيفها للمليشيات الحوثية لتنفيذ أجندتها الرامية لزعزعة أمن واستقرار البلاد والمنطقة العربية".

وأضاف أنّ "سبب إطالة الحرب في اليمن هو استمرار الدعم العسكري الإيراني للمليشيات الانقلابية، والذي تعمل من خلاله ليس فقط على تدمير البلاد ومفاقمة الكارثة الإنسانية، بل تحويل الأراضي اليمنية إلى منصة لابتزاز دول الجوار وتهديد الأمن والسلم الدولي".

ودعا وزير الخارجية اليمني الولايات المتحدة إلى "ممارسة المزيد من الضغوط على النظام الإيراني لوقف الدعم العسكري وتهريب الأسلحة للمليشيات الحوثية التي تستخدمها لاستهداف المدنيين، سواء في اليمن أو دول الجوار". وشدد على أن "استمرار الدعم الإيراني للحوثيين يقوض الجهود الرامية لإنهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن".

ولم يصدر تعليق من قبل الجانب الإيراني حول تصريحات وزير الخارجية اليمني.

تدمير مسيّرة حوثية باتجاه السعودية

وعلى صعيد متصل، أعلن التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، الجمعة، تدمير طائرة مسيّرة "مفخخة" أطلقها الحوثيون باتجاه جنوبي السعودية، في ثاني هجوم خلال أقل من أسبوع.

وأفاد بيان صادر عن التحالف، أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، بـ"اعتراض وتدمير طائرة دون طيار (مفخخة)" أطلقها الحوثيون تجاه المنطقة الجنوبية.

وأوضح البيان "استمرار المليشيا الحوثية الإرهابية بمحاولات استهداف المدنيين والأعيان المدنية، واتخاذ الإجراءات العملياتية لحماية المدنيين والأعيان المدنية من الاعتداءات".

ولم يصدر أي تعليق من جماعة الحوثي حول بيان التحالف.

والإثنين، أعلن التحالف، في بيان، "إحباط هجوم عدائي (وشيك) بزورق مفخخ لمليشيا الحوثي، جنوبي البحر الأحمر".

وأخيراً، كثف الحوثيون إطلاق صواريخ باليستية ومقذوفات ومسيرات على مناطق سعودية، مقابل إعلانات متكررة من التحالف بتدميرها، واتهام الجماعة بأنها مدعومة بتلك الأسلحة من إيران.

(الأناضول، العربي الجديد)

المساهمون