غانتس يأمر بإخلاء مستوطنة "أفيتار" رغم التوصل إلى تسوية بشأنها

غانتس يأمر بإخلاء بؤرة "أفيتار" الاستيطانية بعد ساعات من التوصل إلى تسوية بشأنها

28 يونيو 2021
يرجح أن قرار الإخلاء يأتي خوفاً من تواصل المقاومة الشعبية (أحمد غرابلي/فرانس برس)
+ الخط -

بعد ساعات من التوصل إلى اتفاق لتسوية وضع مستوطنة "أفيتار"، التي دشنت على جبل صبيح جنوب نابلس، ذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن وزير الحرب الإسرائيلي بني غانتس أمر الجيش بالاستعداد لإخلاء المستوطنة في غضون الأيام القادمة.
ولفت الموقع، في تقرير نشره اليوم، إلى أن تعليمات غانتس صدرت على الرغم من توصل الحكومة الإسرائيلية وممثلي المستوطنين في "أفيتار" إلى تسوية بشأن مستقبل المستوطنة.
وحسب الموقع، فإن جيش وشرطة الاحتلال سيدفعان بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة للمشاركة في عملية إخلاء المستوطنة.

وأشار الموقع إلى أن التعليمات بإخلاء المستوطنة جاءت بعد أن أعلن يوسي دغان، قائد المستوطنين في منطقة شمال الضفة الغربية، أنه توصل إلى اتفاق تسوية مع كل من غانتس ووزيرة الداخلية إيليت شاكيد.
وكانت قناتا "كان" و"12" الإسرائيليتان قد كشفتا النقاب عن مقترح حكومي يهدف إلى تسوية أوضاع "أفيتار"، وينص على الإبقاء على منازل المستوطنين وتدشين موقع عسكري أو مدرسة دينية فيها، فيما تغادر العائلات الموجودة فيها بشكل مؤقت حتى يتم تحديد الوضع النهائي للمستوطنة.
ويرجح أن يكون قرار غانتس بإخلاء "أفيتار"، على الرغم من أنه كان أحد الأطراف الحكومية التي توصلت إلى تفاهم مع المستوطنين لإخلاء المستوطنة، مرتبط بمخاوف المؤسسة العسكرية من تواصل مظاهر المقاومة الشعبية التي ينفذها الفلسطينيون احتجاجا على بناء المستوطنة.
يذكر أن قادة جيش الاحتلال قد أعلنوا بشكل صريح رفضهم بقاء المستوطنة، بسبب ما ينطوي عليه الأمر من مسوغ لمواصلة المواجهات مع المتظاهرين الفلسطينيين، التي أدت إلى استشهاد ستة فلسطينيين وجرح العشرات برصاص الاحتلال.

دلالات

المساهمون